الاحتلال يستدعي الناشطة الفلسطينية منى الكرد للتحقيق

السياسي – استدعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، الأحد، الناشطة الفلسطينية منى الكرد، من حيّ الشيخ الجراح المهدد بالإخلاء، وسط مدينة القدس المحتلة، للتحقيق.

وأفاد شهود عيان أنّ منى الكرد رافقت شرطة الاحتلال، للخضوع للتحقيق في أحد مراكز الشرطة، وذلك في أعقاب تصديها خلال الأيام الماضية لاستفزازات المستوطنين الإسرائيليين في الحيّ الفلسطيني.

وباتت الكرد (23 عاما) أيقونة الشيخ جراح لنشاطها البارز وتصديها للمستوطنين الذين يحاولون السيطرة على المنازل الفلسطينية بالحي وكشف ممارساتهم عبر الإعلام، واختارتها صحيفة “التايمز” الأمريكية، إلى جانب توأمها محمد، منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2021.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية، أدى مستوطنون إسرائيليون، رقصات استفزازية، أمام منازل الفلسطينيين المهددة بالإخلاء في الشيخ جراح.

وحاول المستوطنون وضع شمعدان (عيد الأنوار) اليهودي، قبالة المنازل الفلسطينية، بهدف استفزاز سكانها.

ويقوم المستوطنون الذين يسكنون داخل منازل صودرت من عائلات فلسطينية خلال السنوات الماضية في الشيخ جراح، باستفزازات واعتداءات ضد أهالي الحيّ، بشكل منتظم.

وفي 3 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت عائلات فلسطينية في الشيخ جراح، رفضها عرض “التسوية” الذي قدمته المحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن إخلاء منازلها، لصالح مستوطنين.

وأشارت المحكمة حينها إلى أنه في حال عدم موافقة العائلات والجمعية الاستيطانية على قرارها، فإنها ستتخذ قرارا بشأن التماسات العائلات ضد طردها من منازلها، دون تحديد موعده.

وتقيم 27 عائلة فلسطينية في منازلها المهددة بالمصادرة، منذ عام 1956، بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية (التي كانت تحكم الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، قبل احتلالها عام 1967) ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وتدعي جماعات استيطانية إسرائيلية أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل عام 1948، وهو ما ينفيه الفلسطينيون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى