الاحتلال يشن حملة مداهمات بالضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين، حملة مداهمات لعدد من المناطق في الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت شابًا من سلفيت، فيما اعتدى مجموعة من المستوطنين على عائلة في الخليل. وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت، ودهمت عددًا من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت الشاب يسري أحمد زيدان من منزله في البلدة. وفي الخليل، اعتدى مجموعة من المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال، على عائلة في حي تل ارميدة وسط المدينة. وفي سياق متصل، تجمع العشرات من الشبان أمام منزل الأسير يزن مغامس في بلدة بيرزيت شمال رام الله، ومنزل الأسير وليد حناتشة في حي الطيرة في رام الله بعد تخوفات من هدم الاحتلال المنزلين. ومن الجدير ذكره أن قوات الاحتلال تقوم بحملات دهم وتفتيش يومي لمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين ينتج عنها اعتقال العشرات وتخريب ممتلكات وسرقة أموال، مما يرفع عدد الأسرى لا سيما الإداريين منهم داخل سجون الاحتلال. يُشار إلى أن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن، حسب الأوامر العسكرية للاحتلال، تجديد أمر الاعتقال مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد. ويبلغ عدد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال نحو 5700 آلاف أسير، من بينهم 200 طفلًا (بينهم فتاة قاصر)، و38 فتاة وامرأة، و7 من نواب المجلس التشريعي، و27 أسيرًا صحافيًا، و450 معتقلًا إداريًا، بالإضافة لـ 750 أسيرًا مريضًا؛ بينهم حوالي 200 حالة بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة.​

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى