الاحتلال يعتدي على ناشطة بالشيخ جراح ويعتقل شقيقها

السياسي – اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، على الناشطة الفلسطينية، منى الكرد، وقامت باعتقال شقيقها داخل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وأكدت الناشطة منى الكرد، التي برزت خلال قضية حي الشيخ جراح، الاثنين، أن جميع أهالي الحي متمسكون بالبقاء في منازلهم حتى آخر لحظة، رغم قرار محكمة إسرائيلية بإخلائهم.

وقالت، إن جميع سكان الحي صامدون حتى آخر لحظة. مضيفة: “نعول على وقفة أهالي وشباب القدس وفلسطين، وعلى كل من يغرد تضامنا معنا في هاشتاغ أنقذوا حي الشيخ جراح”.

وتابعت مخاطبة العالم المتعاطف مع القضية: “أي هاشتاغ أو منشور قصير بالنسبة لنا هو كنز، ونوع من أنواع التوعية الكبيرة بقضيتنا”.

ولفتت إلى أن الحملات المتضامنة يجب أن تركز على أن الإخلاء المرتقب للعائلات الأربع، سيتبعه إخلاء كافة منازل الحي البالغ عددها 28، والتي تحوي نحو 500 فرد.

وكانت محكمة للاحتلال في القدس، أمهلت 4 عائلات فلسطينية حتى الخميس القادم، للتوصل إلى تسوية مع شركة استيطانية بهدف إخلاء منازلهم.

وحظي فيديو الحوار الذي دار بين الشابة الفلسطينية منى الكرد، صاحبة أحد المنازل المهددة بالإخلاء في حي الشيخ جراح، مع مستوطن يسكن في نصف المنزل، بتفاعل واسع النطاق.

وفي تقرير لقناة “تي آر تي” التركية، ظهر المستوطن “ياعكوف” الذي استولى على نصف منزل عائلة الحاج نبيل الكرد، بقرار من المحكمة الإسرائيلية.

وقال المستوطن مستفزا منى الكرد: “حتى لو أنا خرجت منه فأنتِ لن تعودي إليه، وإذا لم أسرقه أنا سيسرقه غيري”.

وتابع: “عودي إلى حيفا”، في إشارة إلى مدينة عائلة الكرد التي هجّروا منها في 1948، إلا أن منى ردّت عليه “وأنت عد إلى أمريكا”.

وقال ناشطون إن هذا الحوار يثبت أن الإسرائيليين محتلّون وغاصبون لأراضي الفلسطينيين، بتواطؤ بين الجمعيات الاستيطانية، والمحاكم الرسمية، في مشروع متكامل يجري العمل عليه منذ عقود.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى