الاحتلال يعيد اعتقال أسير أمضى 19 عاما لحظة الإفراج عنه

السياسي – أقدمت سلطات الاحتلال على إعادة اعتقال أسير فلسطيني، أمضى 19 عاما في سجونها، لحظة الإفراج عنه فجر اليوم من سجن النقب الصحراوي.

وقالت مقربون من عائلة الأسير مالك ناجح بكيرات إن الاحتلال لم يسمح سوى لوالده نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، واثنين من أشقائه، بالوصول إلى سجن النقب رغم القيود المشددة بسبب تفشي فيروس كورونا.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأضافوا إن الاحتلال منعهم من مصافحة ابنهم واستقباله لحظة خروجه من الأسر، وأقدم على الفور على اعتقاله وتحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية، في مدينة القدس المحتلة.

ولفتوا إلى أن الاحتلال لم يكتف، بذلك وقام بمداهمة منزل والده، بالقدس، وإجراء تفتيش دقيق للمنزل، وعملية تخريب وعبث بالمحتويات.

وسلم الاحتلال عددا من أفراد عائلته، بلاغات استدعاء لمراجعة مخابرات الاحتلال في القدس المحتلة، بعد أن فرض عليهم قيودا بعدم إعلان أي مظاهر للاحتفال بخروج الأسير بعد الأعوام الطويلة التي قضاها في الأسر.

وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، خمسة مواطنين بعد اقتحامها عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 5 فلسطينيين فجر اليوم الأربعاء، بعد اقتحامات لعدد من المناطق في رام الله والبيرة.

وأشارت وسائل إعلام فلسطينية، إلى أن قوات الاحتلال، اعتدت بالضرب المبرح على الأسير المحرر رامي فضايل أثناء اعتقاله، في حي الطيرة بمدينة رام الله.

وقالت إن فضايل اعتقل أول أمس، وأفرج عنه ليعود الاحتلال لاعتقاله مجددا الليلة الماضية.

واعتقلت قوات الاحتلال محمد زيتون بعد أن داهمت منزله في حي عين منجد واستولت على مركبته، بالإضافة إلى اعتقال الأسير المحرر لؤي عرار بعد اقتحام منزله في حي عين مصباح.

واعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد قعد من قرية أبو قش، والشاب أيسر معروف من قرية عين قينيا شمالي رام الله.

وداهم الاحتلال منزلين في قباطية جنوبي جنين، وعبث بمحتوياتهما، قبل أن يغادر الجنود. واندلعت مواجهات بين سكان البلدة وقوات الاحتلال استخدم فيها الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى