الاحتلال يقمع فعاليات مناهضة للجامعة العربية بالضفة

السياسي – أُصيب ثلاثة شبان فلسطينيين وصحافي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصيب العشرات بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم، شرقي قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة، والتي انطلقت ضد الاستيطان والتطبيع، وتنديداً بفشل جامعة الدول العربية في اتخاذ قرار يدين تطبيع الإمارات، رافعين نعشاً يرمز إلى الجامعة العربية، مؤدين صلاة الغائب عليه.

وتخرج في كفر قدوم مسيرة، أسبوعياً، مناهضة للاستيطان ومطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاماً، لكنها خرجت اليوم تنديداً بفشل جامعة الدول العربية في اتخاذ قرار يدين تطبيع دولة الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، في تصريح له، إنّ “قوات كبيرة مما يسمّى حرس الحدود وجيش الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة 3 شبان والصحافي جعفر شتية، مصور الوكالة الفرنسية، بجروح طفيفة، والعشرات بالاختناق، وعولج جميع المصابين ميدانياً”.

وأكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة جداً بين الشبان الغاضبين وجنود الاحتلال من مسافة قريبة، وإجبارهم على التراجع ومنعهم من التقدم باتجاه كفر قدوم، على الرغم من كثافة قنابل الغاز التي أطلقتها آليات جيش الاحتلال باتجاه الشبان.

وكانت مجموعة من الشبان قد أدت صلاة الغائب على نعش يمثّل جامعة الدول العربية، في رسالة أسف واستنكار لفشل الدول العربية في تمثيل القرار الفلسطيني المتمثل بإدانة تطبيع دولة الإمارات مع دولة الاحتلال، وسارت بالنعش في جنازة رمزية قبل اندلاع مواجهات مع جيش الاحتلال.

وانطلقت المسيرة في كفر قدوم، بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من أبناء القرية الذين رددوا الشعارات الوطنية المناهضة للاحتلال، والمطالبة بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية في جميع أنحاء الضفة الغربية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى