الاحتلال يلاحق الأسير المحرر رائد زيبار

السياسي – منذ نحو أسبوعين، تلاحق قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير الفلسطيني المحرر رائد محمود صباح زيبار (45 عاماً) من بلدة كوبر شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، وتقتحم منزله ومنازل أقاربه، وتعيث فيها خرابًا، إلى جانب اعتقال عدد من أقاربه وزوجته وابنه الوحيد مارسيل في محاولة للضغط عليه لتسليم نفسه، كما هدد الاحتلال باغتياله إن لم يسلم نفسه.

يقول نعيم زيبار، عم الأسير المحرر رائد: “إن قوات الاحتلال اعتقلت مارسيل الابن الوحيد لرائد قبل نحو أسبوعين، مع بداية ملاحقة رائد، ومارسيل كانت والدته حاملاً به حين اعتقال والده قبل 19 عاما، وحكم عليه بالسجن مدة 13 عاماً وهو أحد عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حتى أفرج عنه قبل نحو 5 أعوام، ثم أقام رائد كافيتيريا أمام مدخل جامعة بيرزيت القريبة ليعتاش منها”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ووفق عمه، “فإن قوات الاحتلال لم تكتفِ باعتقال مارسيل وهو ما زال معتقلاً لغاية الآن، للضغط على رائد لتسليم نفسه، بل اعتقلت اثنين من أشقاء رائد وأبنائهم، وزوجة رائد، خلال الثلاثة أيام الماضية، وأفرجت عنهم، وفي كل مرة يقتحم فيها الاحتلال منازلهم، يخربها ويتعمد إطلاق الرصاص على الأبواب والخزائن”.

قوات الاحتلال طالبت عائلة رائد بضرورة تسليم نفسه، وهددتها باغتياله، حيث يوضح عمه : “حينما اقتحموا منزل رائد أخبروا زوجته بضرورة أن يسلم نفسه، وأن لديهم حفل زفاف ابن شقيقه (اليوم الجمعة)، وأن يفرحوا فيه، لأنهم سوف يلبسون السواد، بعد ذلك (في إشارة للتهديد باغتياله)، علاوة على محاولة اعتقال العريس نفسه وحينما لم يجدوا العريس اعتقلوا شقيق العريس، في محاولة للضغط على رائد لتسليم نفسه”.

يقول عمه: “لقد طاردوا رائد ولا نعرف ما السبب، ويرافق عملية مطاردته اقتحامات عنيفة وتخريب للمنازل، وإطلاق الرصاص بشكل مباشر باتجاه الأبواب والخزائن، وسط مطالبات بتسليم نفسه والتهديد باغتياله، نحن نتوقع من الاحتلال كل شيء”.

وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، لم تسلم كوبر من الاقتحامات شبه اليومية، إلا في حالات استثنائية، وفق ما يؤكده رئيس بلدية كوبر عزات بدوان موضحًا أن تلك الاقتحامات بدأت منذ عام 2017 بتنفيذ عدة شبان عمليات قتل فيها جنود احتلال ومستوطنون.

ويوضح أن قوات الاحتلال عاودت وكثفت اقتحاماتها لكوبر منذ نحو أسبوعين، وسط عمليات الترهيب للأطفال والنساء والأهالي وكذلك تخريب المنازل وممتلكاتها، بحجة البحث عن الأسير المحرر رائد زيبار، وتزامنًا مع تلك الاقتحامات تندلع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي تطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص، ويساند قوات الاحتلال قوات خاصة إسرائيلية وسيارات مدنية ثم الاقتحام بعدد كبير من الآليات العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى