الاحتلال يماطل في تنفيذ توصيات حماية الأسرى من كورونا

أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر عن قلقه إزاء مماطلة وتأخر الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن التباعد الاجتماعي بين الأسرى، وتأخره في تسليم الكمامات وتعقيم السجون، بسبب فيروس “كورونا”.

وأكد أبو بكر، خلال لقاء نظمته وزارة الإعلام إلكترونيا، اليوم السبت، أنه لا إصابات في صفوف الأسرى، بفيروس “كورونا”.
وأشار إلى أن الهيئة تواصلت منذ بداية أزمة “كورونا” مع منظمة الصحة العالمية، التي أعلنت عن توجيهها رسالة لإسرائيل تحملها فيها المسؤولية عن حياة أي أسير فلسطيني بسبب “كورونا”,

كما أشار إلى أن الهيئة على تواصل دائم مع الصليب الأحمر للحصول على معلومات كاملة عن الأسرى، لا سيما الأسير أيمن الشرباتي.
وجدد أبو بكر تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، البالغ عددهم 5 آلاف أسير، منهم 700 مريض، و40 أسيرة، و430 أسيرًا إداريًا، و540 من الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، موزعين على 23 معتقلا.

وأضاف أن الاحتلال بدأ منذ أيام بتعقيم المعتقلات رغم مرور شهر ونصف الشهر على انتشار الوباء، فيما بدأ بتسليم الأسرى الكمامات قبل يومين فقط، ولا يزال يمنع دخول المبالغ التي يحولها الأهل إلى أبنائهم الأسرى للشهر الثاني على التوالي، أي منذ انتشار “كورونا”.

وأوضح أن هذه الإجراءات تتزامن مع سحب 40% من مواد الكانتينا، 10% منها من منتجات الألبان والأجبان، مشيرا إلى إيقاف المحاكمات وتنقلات الأسرى بين الأقسام والسجون وهي قرارات فرضها الأسرى بكل الطرق الممكنة، وصولا إلى قيام الأسير أيمن الشرباتي بإحراق غرفة الشرطة احتجاجًا.

وأعرب أبو بكر عن قلقه الشديد من قانون منع الإفراج المبكر عن الأسرى، الذي كان أقره الكنيست الإسرائيلي بطلب من أحزاب إسرائيلية متطرفة، والذي أدى في وقت سابق إلى استشهاد عدد من المرضى الأسرى منهم سامي أبو دياك وناجح السائح، وانضمام جثمانيهما إلى ما مجموعه 300 جثمان محتجز، إضافة لعدم توفير العناية الطبية للأسرى، ما يهدد بكارثة إذا ما انتقل الوباء إلى المعتقلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق