الاحتلال يمنع والدة الأسير ناصر أبو حميد من زيارته

السياسي – قالت والدة الأسير ناصر أبو حميد، إنه ومنذ مرض نجلها المحكوم بـ 7 مؤبدات لم تتمكن من زيارته أو الاتصال به والاطمئنان عليه، خاصة في ظل الحديث عن مخاوف من إصابته بورم في الرئة.

وأشارت “أم ناصر” إلى أن معرفة وضع نجلها الصحي كان بالصدفة عن طريق المحامي، ولم تقم إدارة سجون الاحتلال بأي خطوة لتبليغ الأهل بحالته الصحية.

ولفتت النظر إلى أن عدم زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم هي معاناة مضاعفة فوق الاعتقال، حيث يفتقدون أخبارهم بشكل كامل.

وأردفت في تصريحات صحفية لها اليوم: “وبعد معرفتنا بمرض ناصر تقدمنا بطلب لتصريح زيارة إلا أن إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارته في المشفى أو في السجن”.

وأوضحت أن “الوسيلة الوحيدة لمعرفة أخبار الأسرى هي عن طريق المحامي الذي يزوره”.

وأكدت أم ناصر أن قضية كل الأسرى هي قضية أبنائها، “فكل أسير قاوم وناضل ووقف بوجه الاحتلال الغاصب قضيته قضية الكل الفلسطيني”.

بدورها، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن نتيجة الخزعة التي أجراها الأسير المريض ناصر أبو حميد، بينت عدم وجود ورم سرطاني أو جرثومي.

وأوضحت الهيئة أن أطباء مستشفى “برزلاي”، سيعقدون اجتماعًا، الخميس المقبل، لبحث مشكلة الكتلة، وبعدها سيتم اتخاذ القرار حول ذلك.

في الوقت ذاته، لا زال “أبو حميد” يعاني من سعال وأوجاع حادة في الصدر والتقيؤ، إلى جانب تناوله 8 حبات من المضادات الحيوية يوميًا.

والأسير أبو حميد (49 عامًا) من مخيم الأمعري جنوب غربي رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى