الاحتلال يُحول أسيرا مريضا بالسرطان للاعتقال الإداري

السياسي – حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، الأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان للاعتقال الإداري مدة 6 شهور “قابلة للتجديد”.

وقالت عائلة “معطان” في تصريح عبر شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم، إن محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر” حولت نجلها للاعتقال الإداري “غير آبهة” بوصعه الصحي الصعب وإصابته بالسرطان.

وبيّن نادي الأسير الفلسطيني، أنّ المعتقل معطان “لم يتمكن من استكمال ومتابعة علاجه كما قرر له الأطباء، كما أنّه كان بحاجة للسفر لمتابعة علاجه، إلا أنّ الاحتلال حرمه مجددًا من الفرصة بعد اعتقاله”.

وأضاف نادي الأسير في تصريح اليوم، أن “القلق على مصير معطان يتصاعد، خاصة أن قوات الاحتلال وفي يوم اعتقاله رفضت السماح له بأخذ أدويته”.

وحمّل نادي الأسير، مجددًا، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة “معطان”، وكافة الأسرى المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، خاصّة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية.

وعبد الباسط معطان (50 عامًا)، من قرية برقة جنوب شرقي مدينة رام الله، أسير سابق في سجون الاحتلال وكان قد أمضى قرابة الـ 9 سنوات فيها؛ غالبيتهم رهن الاعتقال الإداريّ، وهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء.

ويحمل “معطان” شهادة الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان وشغل منصب مدير عام مكتب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة، بالإضافة إلى كونه أحد الشخصيات الوطنية الفاعلة في برقة.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال المحرر عبد الباسط بتاريخ 21 تموز/ يوليو الماضي، بعد أقل من ثلاثة أشهر من الإفراج عنه من اعتقاله الإداري السابق.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن “عبد الباسط” من اعتقال السابق بتاريخ 28 أبريل/ نيسان 2022، بعد انتهاء أمر اعتقاله الإداري، الذي استمر منذ اعتقاله يوم 25 تشرين أول/ أكتوبر 2021.

ويعاني المعتقل عبد الباسط من مرض السرطان في القولون منذ سنوات، وهو يخضع للعلاج منذ فترة، وهناك خطر دائم على حياته بسبب إمكانية انتقال السرطان لأجزاء مختلفة من جسده.

وجاء اعتقاله عام 2021 بعد 40 يومًا فقط من عودته من رحلة العلاج في تركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى