الاسرى في سجون الاحتلال والكورونا
ثامر سباعنه

مع تسارع انتشار فايروس الكورونا في كيان الاحتلال بات من الضروري الحديث بصوت عال عن اسرانا في سجون الاحتلال، بل لابد من طرق كل الابواب لتوفير الحمايه للاسرى.

لقد اعتاد الاحتلال على الاهمال الطبي بحق الاسرى، والامتناع عن تقديم العلاج المناسب للاسرى المرضى حتى ارتقى عشرات الاسرى شهداء نتيجة هذا الاهمال الطبي، لقد أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض العمليات للمرضى، إلى بتر أطراف من أجساد معتقلين يعانون من مرض السكري، كما أن هناك معتقلين ادخلوا إلى عيادات ومستشفيات السجون، وهم يعانون من أعراض مرضية بسيطة، وغادروه بعاهات مستديمة وأمراض خطيرة، هذا بالإضافة إلى تمكن المرض واستفحاله في أجساد بعض الأسرى، نتيجة تأخر التحاليل الطبية و المخبرية وصور الأشعة التي تكتشف المرض في مراحله الأولى، حيث ينتظر الأسير المريض شهورا طويلة، وسنوات، كي تسمح له إدارة السجن بإجراء تحليل أو صورة أشعة.

والان مع انتشار فايروس الكورونا في جسد الاحتلال بات الاسرى معرضين بشكل كبير للاصابه بالفايروس نتيجه التعامل المباشر مع جنود الاحتلال والسجانين، وبالتالي تزداد احتماليه الاصابة بالعدوى، وهذا بحد ذاته يشكل خطرا على اسرانا، ولو اصيب اسير بهذا الفايروس ماهي اجراءات الاحتلال بحقه؟؟ هل سيُقدّم له العلاج المناسب وبالوقت المناسب؟ هل سيكون ناك تعامل طبي مهني مع الاسرى لمنع انتشار الفايروس بين الاسرى؟؟ هل سيوفر الاحتلال الادوات اللازمة للاسرى لمنع انتشار الفايروس؟

الاسرى في سجون الاحتلال في خطر حقيقي ، ومطلوب تحرك جاد وسريع لحماية الاسرى وتوفير كل مايلزم لوقايتهم من الامراض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى