الامبريالية الامريكية ووباء كورونا ضمن الحروب البيولوجية
محمد سعدي حلس

في ظل الإنفلات الأخلاقي الذي يعم العالم والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وتسوقه إعلاميا عبر القيادة العربية العميلة الصهيوامريكية بما تمتلكه من ترسانة إعلامية مشبوهة وكبيرة بالإضافة إلى الترسانة الإعلامية الصهيوامريكية الكبيرة القوية والذي جعل العالم كله في حالة من عدم الاستقرار والتخبط الغير مسبوق في تاريخ البشرية والذي بدأت خيوطها من أحداث ١١ سبتمبر المفتعلة أمريكيا وما تلاها من أحداث ضرب واحتلال للعراق وأفغانستان ووضع العالم بين مؤيد للتحالف أو في حالة من الترقب والخوف والارتباك ولم تنتهي هذه الحقبة التاريخية إلا وبدأت حقبة جديدة مما يسمى بالربيع العربي الذي أدخل العالم العربي في حالة من الضياع والتية وعدم الاستقرار والتخبط وسرقة خزائنهم من قبل اللصوص الأمريكيين ودفع الجذية للولايات المتحدة الأمريكية والتي تقدر بالمليارات وما زالت هذه الحقبة لم تنتهي واذا هم يدخلون العالم بشكل عام وفلسطين بشكل خاص في قضية صفقة العار الصهيوامريكية بعد تمكنهم من إفتعال الإنقسام الفلسطيني الذي أدى إلى الحسم العسكري والانقلاب السياسي والانفصال الجغرافي وإدخال العالم في حرب بيولوجية بإفتعال فايروس كورونا كما قاموا من خلال ذلك الحقب التاريخية بإفتعال الكثير من الفايروسات مثل الجمرة الخبيثة وجنون البقر وانفلونزا الطيور الخ من هذه الفايروسات والأوبئة الذي تم تصنيعها في المختبرات البيولوجية الأمريكية وأخرها كورونا وكان من قبله الفبركة الإعلامية التي استهدفت الصين أيضا حول قتل المسلمين هناك والتي تم التأكد من عدم صحتها فكان استهدافها بفايروس كورونا الذي كان يستهدف من ذلك كسر الاقتصاد الصيني وشل حركة الصين اقتصاديا وسياسيا أيضا وكذلك استهدف الوباء إيران وإيطاليا ومما انتشر في العالم بأسرة وأصبح العالم في حالة من الذعر والخوف الشديد من انتشار هذا الوباء والعديد من الدول أعلنت حالة الطوارئ في بلدانها تحسبا من سرعة انتشاره ولكن الصين كدولة متقدمة تكنلوجيا وأثبتت بأنها متقدمة جدا في عالم البيولوجيا الفايروسات بانتصارها على وباء كورونا ولكنها استطاعت إخفاء ذلك لفترة طويلة مما أدى إلى ارباك وتدهور الشركات المتعددة الجنسيات المنتشرة في الصين والتي هي غير مرغوب بها في الصين وتمتلك راس مال كبير جدا وبهذه الطريقة استطاعت شرائها بأرخص الاثمان وبذلك استطاعت الصين ان توجة ضربة اقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية وكانت الصين تعد ثاني اقتصاد في العالم ويمكن أن تصبح الاول على العالم بهذه الضربة الاقتصادية الكبيرة وكذلك عندما تعمل على نشر المضاد للوباء على كل الدول ومن الممكن أن يكن بأثمان زهيدة جدا اذا لم يكن مجاني وهذه تكون الضربة الثانية للامبريالية الأمريكية التي كانت تعد نفسها لبيع المضاد للعالم وتتحكم في ثمنه ولكن في ظل هذا الوضع المرتبك عالميا لا بد ان الصهيوامريكية تخطط لمشروع تصفوي للقضية الوطنية الفلسطينية او تطبيق سريع وبالقوة لمشروع صفقة القرن الأمريكية وهنا يتطلب منا اليقظة والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المشبوه وكذلك لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني يجب اتخاذ مجموعة من الخطوات الإيجابية وخاصة وقف الخصومات من رواتب الموظفين من قبل الحكومة الفلسطينية وكذلك حكومة الأمر الواقع في غزة أيضا وصرف الرواتب كاملة وذلك بعد تأكيدنا على القرار الإيجابي الذي اتخذته حكومة اشتية بخصوص وقف تسديد أقساط القروض لمدة أربعة أشهر وكذلك اطالب بوقف كل الاجراءات التي اتخذت بحق موظفين غزة من تقاعد مالي وكذلك حل مشكلة موظفي ٢٠٠٥ وموظفي البطالة الدائمة ومساعدة العمال العاطلين عن العمل وكذلك على حكومة الأمر الواقع بغزة أن توقف الخصومات وتوقف القروض المستحقة على موظفيها أسوة بموظفين الحكومة ووقف الضرائب الباهظة ضد التجار وكذلك وقف المحاكم المالية وغيرها والمخالفات وحل مشكلة الحجر الصحي بهذه الطريقة المهينة والغير مقبولة ومراقبة الأسعار على البضائع الخ وذلك لمواجهة خطر وباء كورونا وكذلك اي مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية من الممكن أن تحيكه الصهيوامريكية وتستغل الوضع الدولي والعربي والفلسطيني لتنفيذه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى