البحرين تدعو قطر للتباحث حول الأزمات العالقة

السياسي – قال وزير الخارجية البحريني “عبداللطيف الزياني”، الثلاثاء، إن المنامة وجهت دعوتين رسميتين لوزير الخارجية القطري، الشيخ “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” لإجراء محادثات ثنائية في المملكة، لتسوية المسائل العالقة بين البلدين.

وأوضح الوزير البحريني أن هاتين الدعوتين تأتيان التزاما من المنامة بمخرجات قمة العلا التي استضافتها السعودية في يناير/كانون الثاني الماضي، وشهدت إقرار مصالحة خليجية وإنهاء للحصار الذي فرضته الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة على الدوحة في يونيو/حزيران 2017.

وأضاف “الزياني” أن البحرين “تأمل أن تراعي دولة قطر في سياستها الخارجية وحدة شعوب الخليج العربي الممتدة عبر السنين، وما يربطها من وشائج القربى والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، وأن تأخذ في الاعتبار أن الشعبين في البلدين الشقيقين هما شعب واحد تجمعهما أواصر الأخوة والمصير الواحد”.

وأشار إلى أن وحدة الصف بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون مطلب شعبي لكافة أبناء دول المجلس، وهو ما نص عليه بيان قمة العلا، الذي أكد على التزام الدول بتضامنها في عدم المساس بسيادة أي منها أو تهديد أمنها أو استهداف اللحمة الوطنية لشعوبها ونسيجها الاجتماعي بأي شكل من الأشكال، وبوقوفها التام في مواجهة ما يخل بالأمن الوطني والاقليمي لأي منها.

وتابع أن “البحرين تتطلع إلى أن يمضي الأشقاء في قطر على الطريق السهل الصائب الذي يحقق الوحدة الخليجية بأسمى معانيها وقيمها المتأصلة في وجدان الشعوب”.

وأردف: “ندعو دولة قطر إلى التفاعل الإيجابي مع قرار مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني بشأن تعديل الخطة الإقليمية للملاحة الجوية لإقليم الشرق الأوسط، والذي يدعو البلدين إلى إتاحة المجال أمام المساعي الحميدة لرئيس المنظمة للوصول إلى توافق بين البلدين حول تنظيم الحركة الجوية في المنطقة، بما يضمن أمن وسلامة الطيران المدني الدولي ويحفظ حقوق جميع الدول الأمر الذي سيؤدي إلى ترسيخ وحدة الصف الخليجي وتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك نحو مزيد من التكامل والترابط”.

وجاءت تصريحات الوزير البحريني، رغم اتهامات المنامة المتكررة للدوحة بعدم تنفيذ مخرجات قمة العلا، وتصعيدها المتكرر بزعم تعرض الدوحة للصيادين البحرينيين، فيما تؤكد الأخيرة أن هؤلاء الصيادين يدخلون مياهها الإقليمية بشكل غير قانوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى