البحرين :حملة شعبية لإطلاق سراح معتقلي الرأي

السياسي –  أطلق نشطاء وحقوقيون من البحرين وعدد من الدول، الأربعاء، حملة واسعة لكشف تجاوزات النظام البحريني في تعامله مع معتقلي الرأي، وللمطالبة بإطلاق سراح الشيخ زهير عاشور، الذي يعد من القياديين السياسيين والاجتماعيين، وذلك بعد إخفائه قسرياً لمدة تزيد على ستة شهور في سجون النظام.

وانتشرت في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي حملة تغريد تضامنا مع الشيخ زهير عاشور، الذي تؤكد عائلته أنه يتعرض لمختلف أنواع التعذيب الممنهج الوحشي،

 

وأوضحت عائلة عاشور في بيانها أنه “يتعرض للضغوط والمساومة وخُيّر من قبل أحد المسؤولين في سجن جو المركزي بأن يعود لوضعه الطبيعي دون عزل ومضايقات مقابل أن يتصل بالعائلة.”

ولفت البيان إلى أن “الاستهداف لم يقتصر على الشيخ بل طال عددا من السجناء، الذين دخلوا في إضراب عن الطعام، نظراً لعدم استجابة سلطات السجن لطلباتهم بتحسين ظروف الاتصال، والسّماح بإقامة الشعائر الدينية، على إثر ذلك قامت إدارة السجن بنقلهم لمبنى العزل، ووضعهم في الحبس الانفرادي والضغط عليهم لثنيهم عن المطالبة بحقوقهم كسجناء وتحسين ظروفهم”.

ووجه بيان العائلة الاتهامات لـ”جهاز الأمن الوطني” سيئ الصيت على حد وصفها، “في هذه المعاملة اللاإنسانية”.

وحملت عائلة سجين الرأي الشيخ زهير عاشور، السلطات في البحرين، المسؤولية الكاملة عن سلامته وتمكينه من التواصل مع عائلته. وطالب البيان “تمكين منظمات حقوقية محايدة محلية أو خارجية موثوق فيها، مهمة التنسيق مع أسرة الشيخ لزيارته، والوقوف على وضعه الحقيقي، والكشف عن مصيره”.

كما طالب بإطلاق سراح عاشور و”التحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها، والتعذيب الممنهج الذي عانى منه، وتعويضه عن كل ذلك، وإنزال القصاص بالجناة، وفي حال لم يطلق سراحه فيجب تمكينه من كل حقوقه كسجين ووقف استهدافه داخل السجن بسبب مواقفه المطالبة بحقوق السجناء وعلى رأسها ممارسة الشعائر الدينية”.

وأشارت مصادر حقوقية إلى أن سلطات البحرين تفتعل أزمات مع قطر لحرف النظر عن الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في المنامة. واعتبرت أن الادعاءات المتعلقة بإيقاف الدوحة عدداً من الصيادين انتهكوا حدودها البحرية، محاولة من النظام للتغطية عن التجاوزات المرتكبة في حق نشطاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى