البرهان يدافع عن التطبيع مع الاحتلال

السياسي – دافع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، عن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، مشدداً على أن الأمر “ليس له علاقة بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم”، عاداً أن قيام دولة فلسطينية هو الحل للصراع “الإسرائيلي-الفلسطيني”.

تصريحات البرهان جاءت في وقت أسفر فيه استمرار الغارات والقصف الإسرائيليين على قطاع غزة منذ الأسبوع الماضي عن استشهاد أكثر من 200 فلسطيني، بينهم 61 طفلا.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، وقّعت الخرطوم اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة التي شطبت بعد بضعة أشهر من ذلك السودان من قائمتها للدول الراعية “للإرهاب”.

وفي الأشهر الماضية، طبّعت ثلاث دول عربية أخرى، هي الإمارات والبحرين والمغرب، علاقاتها مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة.

وشكّلت تلك الاتفاقات خرقا لإجماع عربي يعد أنه يتعذّر التوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل من دون إيجاد حل للصراع” الإسرائيلي-الفلسطيني”، وقد ندّد بها الفلسطينيون ووصفوها بأنها “خيانة”.

وعلى هامش مؤتمر اقتصادي في باريس لدعم السودان، صرّح رئيس مجلس السيادة الانتقالي بأن “التطبيع ليس له علاقة بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم”.

ووصف تطبيع العلاقات مع إسرائيل بأنه “تصالح مع المجتمع الدولي ومن ضمن المجتمع الدولي إسرائيل”.

وعد البرهان أن ما يحدث في غزة شيء مؤسف بحق الأبرياء والمدنيين العزل”، مجدداً التأكيد على أن السودان يدعم “الحل المبني على (إقامة) الدولتين والحل المبني على قرارات الشرعية الدولية”.

وكانت الخرطوم قد اتّخذت موقفا متشددا تجاه إسرائيل في عهد الرئيس السابق عمر البشير الذي أطيح به في نيسان/أبريل 2019.

وتسعى الحكومة الانتقالية التي تولت السطة في آب/أغسطس 2019، إلى وضع حد للعزلة الدولية للسودان وإنعاش اقتصاده المأزوم.

(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى