البطالة.. مأساة يعانيها فلسطينيو سورية بسبب كورونا

السياسي – يعاني اللاجئون الفلسطينيون في سورية أزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب الحرب في سورية، حيث اضطر نحو ثلثهم على الأقل لترك مخيمه في سورية بسبب القصف والحصار كما هو الحال مع معظم سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، فقد معظم اللاجئين أعمالهم بسبب الحرب السورية.

وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن انتشار فيروس كورونا المستجد وما تبعه من قرارات بحظر التجول للوقاية منه، مما جعلهم يعانون أوضاعاً اقتصادية غاية في السوء حيث فقدوا أعمالهم وتضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية.

وتعتمد معظم العائلات الفلسطينية السورية خلال السنوات الماضية على مساعدات “الأونروا” بشكل رئيسي، حيث تقدم مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل.

من جانبها، قالت الأونروا في ندائها الطارئ لعام 2020 بشأن أزمة سورية “إن 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعيش في فقر مطلق، وأنهم يعمدون على المساعدات المقدمة لهم.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.

في شأن آخر، قالت الهيئة الأهلية الفلسطينية إنها أسعفت بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري عدد من الحالات الإسعافية المرضية من منطقة يلدا جنوب دمشق إلى مشافي العاصمة.

وأشارت الهيئة إلى أنها شكلت في بلدات جنوب دمشق (يلدا-ببيلا- بيت سحم) منذ الحظر الجزئي بسبب كورونا، فريقاً تطوعياً، مهمته مساندة الحملة الحكومية في مساعدة الأهالي في كافة القضايا والإجراءات المتخذة وعلى مدار الساعة.

ويقطن آلاف اللاجئين الفلسطينيين في البلدات الثلاثة يلدا ببيلا بيت سحم، ويعانون أوضاعاً معيشية صعبة بسبب ارتفاع إيجار المنازل وانتشار البطالة بينهم وانعدام مواردهم المالية، علاوة على منعهم من الخروج من جنوب دمشق إلا بموافقات أمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى