البورصة المصرية تفتتح الأسبوع بخسارة فادحة

تجددت مخاوف البورصة المصرية في أولى جلسات الأسبوع الحالي على وقع ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس كورونا، أمس السبت، لتدور من جديد في فلك الخسائر. وأنهت جلسة بداية الأسبوع، اليوم الأحد، على تباين المؤشرات الرئيسة، وهبط رأس المال السوقي إلى نحو 550.8 مليار جنيه (34.9 مليار دولار أميركي)، لتخسر البورصة نحو 2.3 مليار جنيه (127 مليون دولار)، متراجعة عن 553.2 مليار جنيه (35.1 مليار دولار) بلغتها المؤشرات نهاية جلسة تعاملات الخميس الماضي.

وقال وائل النحاس، المتخصص في أسواق المال المصرية، إن البورصة شهدت اليوم تبايناً في المؤشرات، حيث صعد مؤشر “إيجي إكس 100” بنسبة 0.07 في المئة، ليصل إلى مستوى 1063.7 نقطة، في المقابل تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.82 في المئة، ليصل إلى مستوى 10237.6 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 50” 0.1 في المئة، ليصل إلى مستوى 1419 نقطة، بينما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” 0.66 في المئة، ليصل إلى مستوى 1048.7 نقطة..

وعلى صعيد مؤشرات القطاعات، قال هاني توفيق، رئيس الجمعية المصرية للاستثمار غير المباشر، إن مستوى القطاعات تصدر قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بارتفاع بلغ 3.12 في المئة، يليه قطاع المنسوجات والسلع المعمرة 1.68 في المئة، ثم قطاع خدمات النقل والشحن 0.87 في المئة.

وأضاف توفيق، أن أبرز القطاعات المتأثرة سلباً في جلسة بداية الأسبوع قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة -1.24 في المئة، ثم قطاع خدمات ومنتجات السيارات بنسبة -1.23 في المئة، أما العقارات فتراجعت -1.14 في المئة. بينما هوي قطاع الرعاية الصحية والأدوية بنسبة -1.01 في المئة.

وقال باحثو التحليل الفني بشركة “نعيم القابضة” للاستثمارات المالية، إن البورصة المصرية تختبر خلال هذا الأسبوع مستوى المقاومة عند 10400 نقطة، وأشاروا إلى أن تخطي ذلك المستوى يمهد الطريق للتحرك إلى أعلى باتجاه مستوى 11100 نقطة.

وتوقع الباحثون، في ورقة بحثية اليوم، أن تواصل البورصة المصرية صعودها خلال الأسبوع الحالي، وإن كان بوتيرة أبطأ من سابقه. ومن المرجح أن تتصدر المؤسسات المصرية الشراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى