التدخل التركي في الصومال يدفع نحو حرب أهلية جديدة

عمق التدخلا التركي الأزمة السياسية في الصومال، في ظل تدهور الوضع السياسي والأمني فيه.

وحسب موقع “أحوال تركية” تتهم المعارضة الصومالية أنقرة بدعم عسكري للنظام يهدد بالعودة في النهاية إلى الحرب الأهلية المدمرة، وتحويل الصومال مرة أخرى إلى أرضية خصبة للتنظيمات الإرهابية على غرار جماعة الشباب التي تستغل الخلافات السياسية لتصعيد هجماتها التي وصلت إلى المجمع الرئاسية في مقدشيو.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأعلنت المعارضة الصومالية في ديسمبر(كانون الماضي) أنها طالبت تركيا بوقف إرسال شحنة أسلحة الشرطة، خوفاً من تسخيرها من قبل الرئيس محمد عبد الله محمد”لخطف” الانتخابات.

وتتدخل تركيا في الصومال وسط تراخ دولي وإفريقي مثير، بعد أن فتح قرار بعثة الاتحاد الافريقي الى الصومال سحب عدد من قواته، الباب أمام التغلغل التركي، كما ساهم قرار الولايات المتحدة بتخفيض عدد جنودها في الصومال في فتح المجال أمام أنقرة لدعم تدخلاتها والسيطرة على كل مفاصل الدولة.

وفي المقابل تشير تقارير أمنية وإعلامية يونانية إلى أن الحكومة التركية تستخدم اللاجئين صوماليين ورقةً لابتزاز دول الاتحاد الأوروبي، بعد تناقص عدد السوريين العابرين للحدود، خاصة بعد العقوبات الأوروبية على تركيا، وهو ما تنفيه انقرة.

ويعيش الصومال على وقع أزمة سياسية تهدد بتفككه، وعمت الفوضى مقديشو في الاسبوع الماضي عندما حاولت المعارضة الخروج في مسيرة ضد تأخير تنظيم الانتخابات، ما فجر الوضع السياسي المتأزّم.

وتجاوز الصومال مهلة نهائية كانت محددة لإجراء انتخابات بحلول 8 فبراير(شباط) وهو موعد كان من المفترض أن يتنحى فيه الرئيس المنتهية الصومالي، ما أدى إلى أزمة دستورية مرشحة للتطور سلبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى