التطبيع ينذر بتصدع وإضعاف العدالة والتنمية المغربي

السياسي – رجح الخبير المغربي في العلوم السياسية، “كريم عايش”، أن تسبب التحديات التي يواجها حزب العدالة التنمية (الحاكم) المغربي، في الوقت الحالي؛ بسبب موافقته على خطوة “التطبيع”، على إضعافه وحدوث انشقاقات لمكوناته.

وشهد الحزب، الذي يرأس الحكومة، مؤخرا تقديم أعضاء ومسؤولين استقالاتهم بسبب التطبيع بين المغرب وإسرائيل، باعتبار أن ذلك يتعارض مع الفكر التأسيسي للحزب.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ومن بين هؤلاء، يبرز عمدة الدار البيضاء “عبدالعزيز العماري”، الذي قدم استقالته إلى الأمانة العامة، رغم استمراره في قيادة المدينة الاقتصادية.

كما أعلن الداعية “المقرئ أبوزيد”، الذي يعتبر من منظّري الحزب، تجميد عضويته.

وقال “عايش”: يبدو أنه مع كثرة الاستقالات والتجميد والانتقالات سيفقد كثيراً من مناضليه ومن قوته، ويقوم بتعريته السياسية لحساب أحزاب أخرى، طالما ضربت في الأغلبية الحكومية غير المنسجمة والمصلحية في الأساس.

وذكر “عايش” أن الحزب الإسلامي الحاكم في المغرب “أمام تحديات كبيرة قد تؤدي إلى انشقاق مكونات منه، كما حدث سابقاً مع أحزاب كبيرة في السبعينيات والثمانينيات”

وتابع: “هناك أحزاب جماهيرية تحولت إلى مجرد مقرات مركزية، تعتمد مبدأ التوريث ومنطق العائلة، ينخرها الفساد والريع”.

ومنذ توقيع “سعدالدين العثماني”، أمين عام الحزب، ورئيس الحكومة المغربية، اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، يعيش الحزب تصدعا غير مسبوق.

وواجه الحزب انتقادات حادة لكون أدبياته، ومنذ تأسيسه عام 1967، تقوم على رفض أي من أشكال التطبيع مع إسرائيل.

واستأنفت الرباط، علاقاتها الرسمية مع تل أبيب، تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، المتنازع عليه بين المملكة وجبهة “البوليساريو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى