التوتر يسود سجون الاحتلال الإسرائيلي

السياسي – سادت حالة من التوتر الشديد في السجون الإسرائيلية، السبت؛ على خلفية قيام إدارة السجون بإجراءات عقابية جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، تمثلت بتغيير على نظام ”الفورة“، الذي يُسمح من خلاله للأسرى بالخروج إلى الساحات.

وهدد الأسرى بعدم السماح باستمرار هذه الإجراءات الجديدة، وفق نادي الأسير الفلسطيني، وقال النادي في بيان صدر عنه، إن ”حالة من التوتر الشديد تسود سجون الاحتلال؛ وذلك بعد أن قامت إدارة السجون الإسرائيلية بإجراء تغيير واسع على نظام الفورة“.

وأضاف أن ”النظام الجديد لإدارة السجون الإسرائيلية سيعمل على تقليص المدة التي سيقضيها الأسرى الفلسطينيون في الفورة، بالإضافة إلى أن عدد الأسرى الذين سيسمح لهم بالخروج في الدفعة الواحدة سيتم تقليصهم“.

وأوضح أن ”الأسرى الفلسطينيين أبلغوا إدارة السجون الإسرائيلية أنهم لن يسلموا بهذا الإجراء بأي شكل من الأشكال، وأن الإجراء الجديد يقع ضمن توصيات اللجنة التي تم تشكيلها مؤخرا في أعقاب عملية النفق التي جرت في سجن جلبوع“.

وبين النادي أن ”إدارة السجون الإسرائيلية تراجعت كعهدها عن الاتفاق المتمثل بوقف إجراءاتها التنكيلية المضاعفة والتضييقات بحقّ الأسرى الفلسطينيين“.

وأشار إلى أن ”سياسة التضييق على الأسرى الفلسطينيين تُشكّل أساس الحياة الاعتقالية اليومية التي يواجهونها، حيث قامت إدارة السجون الإسرائيلية بمضاعفتها مؤخرًا“.

وقبل أيام، أعلن الأسرى الفلسطينيون في سجن عسقلان، عن سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية بسبب المماطلة الإسرائيلية في التعامل مع ملف الأسير المريض والمصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، بالإضافة إلى عدم الاستجابة لمطالب الأسرى داخل السجون.

ووفق بيان صحفي صادر عن هيئة شؤون الأسرى، ”بدأ الأسرى داخل سجن عسقلان، إضرابا عن الطعام، حيث تم خلاله إرجاع وجبات الطعام الثلاث“.

ولفت إلى أن ”خطوة الإضراب تأتي في إطار الاحتجاجات بسبب مماطلة إدارة السجون الإسرائيلية، وعدم الاهتمام بموضوع الأسير المريض ناصر أبو حميد، بالإضافة إلى رفضها التجاوب في نقل شقيق الأسير أبو حميد ليكون إلى جانبه“.

ومنذ عدة أشهر، وبعد عملية هروب الأسرى الستة من نفق سجن ”جلبوع“، تشهد السجون الإسرائيلية توترا كبيرا؛ بسبب رفض إدارة السجون تنفيذ مطالب الأسرى وتقديم الرعاية الصحية للأسرى المرضى منهم، ووقف التنكيل بحقهم.

يشار إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ حتى نهاية العام الماضي 4600 أسير، من بينهم 34 أسيرة، فيما ارتفع عدد الأطفال إلى نحو 160 طفلا، كما وصل عدد الأسرى المرضى إلى 600 أسير، بينهم 4 مصابون بالسرطان، و14 على الأقل مصابون بأورام بدرجات متفاوتة، بحسب بيانات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى