الجزائر: إسرائيل ودولة عربية تدعمان عناصر بالحراك

السياسي – اعتبر وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود، الثلاثاء، أن عناصر من الحراك الشعبي تريد “تحطيمه” و”هدم البلاد”، من خلال دعوات للتظاهر اليومي بدل المواعيد الأسبوعية للمسيرات.

جاء ذلك في تصريحات لـ”بلجود”، نقلها التلفزيون الرسمي الجزائري، خلال زيارة أجراها الوزير إلى محافظة بسكرة (جنوب شرق).

وقال بلجود، إن الرئيس عبد المجيد تبون التزم بعد انتخابه بالتطبيق الفعلي لمطالب الحراك وتلبيتها (..) غير أن هناك، مؤخرا، بعض العناصر (لم يسمها) يريدون ويعملون من أجل تحطيم ما وصل إليه الحراك.

وتابع بأن “إسرائيل، ودولة أوروبية، ودولة عربية”، تدعم هؤلاء الأشخاص.

وتابع: “هم يخرجون (في مظاهرات) يومي الجمعة والثلاثاء، واليوم يتكلمون عن أيام أخرى، لماذا هذا كله؟”

ويجيب: “هؤلاء لهم نوايا واضحة وهي تهديم البلاد، والرجوع إلى السنوات الماضية، والدخول في مشاكل”.

ودعا وزير الداخلية “المواطنين إلى اليقظة والالتفاف حول الرئيس”.

وفي 22 شباط/ فبراير الماضي، دخل الحراك الشعبي الجزائري عامه الثاني من المظاهرات دون انقطاع، للمطالبة بما يسميه ناشطون “التغيير الجدري للنظام وليس واجهته فقط”.

ومنذ التاريخ المذكور، أصبحت البلاد مسرحا لمظاهرات جديدة السبت، إلى جانب الموعدين الأسبوعيين للتظاهر؛ الجمعة والثلاثاء، منذ بدء الحراك.

ومنذ تنصيبه، في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2019، يؤكد تبون على أنه بصدد بناء “جمهورية جديدة” يكون حجرَ الزاوية فيها تعديل دستوري عميق وتوافقي، عبر استفتاء شعبي بشكل يضمن الانتقال إلى عهد جديد، بالإضافة إلى القيام بإصلاحات اقتصادية للخروج من التبعية لعائدات النفط.

ويصف تبون الحراك الشعبي بالظاهرة الصحية “ما لم ينحرف إلى العنف أو يتم اختراقه من الداخل أو الخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق