الجزائر: القضية الفلسطينية مقدسة ولن نبارك التطبيع

السياسي –

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأحد، رفض بلاده التطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى موقف الجزائر المتمسك بقرارات المبادرة العربية.

وأوضح تبون في مقتطف من مقابلة من المقرر بثها على شاشة التلفزيون الجزائري الرسمي الليلة، أن الجزائر لن تشارك في الهرولة نحو التطبيع ولن تبارك ذلك، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية بالنسبة للشعب الجزائري هي قضية مقدسة.

وأضاف أنه سيلقي كلمة يوم الثلاثاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد فيها موقف بلاده الرافض للتطبيع والمتمسك بالقضية الفلسطينية.

وأكد تبون أنه لا يوجد حل للقضية الفلسطينية الا بالدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدًا أن حل مشكلة الشرق الأوسط يكمن في اعلان قيام الدولة الفلسطينية.

وأضاف: “القضية الفلسطينية عندنا مقدسة، وهي أم القضايا ولن تحل إلا بإقامة دولة فلسطينية، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

وذكر الرئيس الجزائري أنه “سيكرر كلامه عن التطبيع في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة”، مشددا على أن الإعلان رسميا عن قيام “الدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، سيكون مفتاحا لحل أزمات الشرق الأوسط”.

وقال التلفزيون الجزائري إن اللقاء كاملا سيبث في العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينتش).

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن هناك نحو 7 أو 8 دول عربية ستلتحق بركب التطبيع، بعد خطوات رسمية قامت بها الإمارات والبحرين.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية القطرية، مساء الأحد، على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية الذي ينص على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وبحسب البيان الرسمي المنشور في موقع وزارة الخارجية القطرية، شددت الدوحة على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية والذي ينص على “إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس ضمن إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

ونوّه إلى ضرورة “منح كافة اللاجئين الفلسطينيين حق العودة”، معتبرا أنه، ومن وجهة نظر دولة قطر “الحل الجذري والمستدام لهذا الصراع الذي دام لأكثر من سبعين عاما”.

وعبرت الخارجية القطرية عن أسفها من رؤية ما وصفتها ببعض “الحملات الإعلامية المضللة” التي تحاول خلط القضايا وتشويه صورة دولة قطر على حساب الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الصراع”.

واختتم البيان بتأكيد الدوحة تقديم ما تستطيعه من الدعم “للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين وحتى نيل الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى