الجزائر: لن نتدخّل عسكريا في ليبيا

قال عضو مجلس الأمة الجزائري عن حزب جبهة التّحرير الوطني عبد الوهاب بن زعيم إن “الرئيس الجزائري الجديد يولي اهتماما كبيرا بالملف الليبي”، مضيفا أن الجزائر يهمّها الاستقرار في ليبيا وسيكون لها دورا فعالا في القضية الليبية من ناحية الحوار”.

وأضاف بن زعيم ” تبون سيفعل كل ما بوسعه لدعوة الاخوة الليبيين للحوار لتجاوز الأزمة”، نافيا احتمال التّدخل العسكري لبلاده في أراضيها، بالقول “الجزائر لا يمكنها بأي حال من الأحوال التدخل في ليبيا عسكريا”.

وتابع “لا أعتقد أن بلدي سيصطف ضد الأشقاء ولن تتدخل في الشّأن الداخلي لليبيا، ولكنّها ستعمل دائما على مستوى الحوار، وهي ستتخذ موقف لتأمين حدودها وهو من حقّها”.

من جهته، قال الرّئيس السابق لحزب حركة مجتمع السّلم (الإسلامي) أبو جرة سلطاني، أن اجتماع المجلس الأعلى للأمن في الجزائر “لا علاقة له بما تفضل به الرّئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأشار في تصريحه  “اجتماع المجلس الأعلى للأمن أمر طبيعي جدا، لأننا فقدنا قائد أركان ونائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح، ومن الطبيعي أن يكون أول ما يقوم به تبّون هو استدعاء المجلس”.

وأضاف في سياق متّصل “قرار المجلس الأعلى للأمن بتفعيل الدّور الجزائري دوليا أمر لا يثير الاستغراب، لأن ليبيا لديها أكبر حدود مع الجزائر، تصل لـ 1000 كلم”، مردفا القول ” الاستقرار الليبي يهم الجزائر وأمن دول الجوار مهم لذلك ظهر الحرص لتأمين الحدود مع الدّولة الشّقيقة التي تعيش مرحلة صعبة”.

وتابع سلطاني “هناك فرق كبير بين الموقف السياسي الذي يريده منا جيراننا والتدخل العسكري الذي لن يحصل، ولكننا نرى أنفسنا معنيين بما يحدث أمنيا”، مستبعدا أن تقدم الجزائر على تدخل عسكري في ليبيا.

وأوضح “عقيدة الجزائر هي من عقيدة الجيش لا نتدخل في الشؤون الدّاخلية لأي دولة ولا نقبل أن يتدخل في شؤوننا أحد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى