الجمعة الثانية بدول عربية وإسلامية دون جماعة

للجمعة الثانية على التوالي انقطعت صلاة الجمعة في المساجد بدول عربية وإسلامية عدة، وذلك في إطار التدابير التي اتخذت للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي مصر أعلن محمد جمعة، وزير الأوقاف، الخميس، أن صلاة الجمعة، ستكون في البيوت والرحال حيث يكون الإنسان، وذلك لأن الأمن الصحي لإقامة صلاة الجمعة غير متوفر.

جاء ذلك في بيان نشره الموقع الرسمية لوزارة الأوقاف، حيث أكد جمعة أن “من شروط إقامة الجمعة توفر الأمن لإقامتها، مفهوم الأمن هو الأمن الشامل وفي مقدمته الأمن على حياة الناس، وبما أن الأمن الصحي لإقامة الجمعة غير متوفر في معظم دول العالم، بما يخشى معه خشية حقيقية على حياة الناس، فإن الجمعة تصلى ظهرا في البيوت أو الرحال حيث يكون الإنسان”.

وفي قطاع غزة المحاصر للعام 14 على التوالي، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، “إغلاق المساجد كافة مؤقنا، ووقف صلاة الجمعة، لمدة أسبوعين.

ونوهت الأوقاف في بيان لها وصل إلى “عربي21″، أن “الأذان سيرفع في أوقاته، مع التزام كل مؤذن بالمناداة “صلوا في بيوتكم” عقب الانتهاء من ألفاظ الأذان كاملة”.

وفي العراق سيجبر الناس على الصلاة في بيوتهم الجمعة، بعد أن قررت الحكومة العراقية تمديد حظر التجول والإغلاق التام في عموم البلاد حتى 11 نيسان/ أبريل المقبل، حيث كان من المقرر أن ينتهي حظر التجول في 28 الجاري، في إطار إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، تسجيل 346 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و29 حالة وفاة، حتى مساء الأربعاء.

وفرضت العراق حظرا كاملا للتجول في عموم البلاد، لتنضم إلى مصر والسعودية والكويت والجزائر وتونس، التي فرضت حظرا للتجول جزئيا وكليا للحد من انتشار فيروس كورونا، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا.

والأمر ذاته يتكرر في الأردن التي تفرض حظرا مستمرا للتجوال، أملا في وقف زحف الوباء القاتل.
وأعلنت الحكومة الأردنية ليل الخميس، عن إجراءات جديدة مشددة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث أمرت بعزل محافظة إربد شمال البلاد عزلا كاملا، فيما شهدت أعداد المصابين بالفيروس ارتفاعا مفاجئا بواقع تسجيل 40 حالة إصابة في يوم واحد، ليصبح العدد الإجمالي للمصابين 212 شخصا.

وجاء إعلان الحكومة عبر إيجاز صحفي قدمه وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة، ووزير الصحة سعد جابر، بعد تفاقم أعداد المصابين في محافظة إربد شمال البلاد، التي تسبب إقامة حفل زفاف فيها مع بدايات الأزمة، بارتفاع ملحوظ في أعداد المصابين بالفيروس، بعدما تبين إصابة والد العروس العائد من إسبانيا بالفيروس، ولاحقا عشرات المخالطين.

واشتمل القرار، بحسب الإيجاز، على عزل محافظة إربد عن باقي محافظات المملكة بشكل كامل، ومنع حركة الدخول والخروج منها، وعزل أيضا مركز المدينة عن القرى المجاورة لها في المحافظة، مع ضمان إيصال الخدمات لها وبشكل فردي ضمن حدود القرى فقط.

وحتى منتصف ليلة الخميس/الجمعة، أصاب كورونا قرابة 530 ألف شخص حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 23 ألفا و700، فيما تعافى أكثر من 122 ألفا.

وما زالت إيطاليا متصدرة دول العالم من حيث عدد الوفيات بواقع 8 آلاف و215، فيما تصدرت الولايات المتحدة، من حيث عدد الإصابات، بعد ارتفاع الحصيلة، الخميس، إلى أكثر من 82 ألف مصاب.

وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى