“الجنائية الدولية” تغلق تحقيقا في جرائم بريطانية بالعراق

السياسي – أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية “فاتو بنسودا” إغلاق تحقيق أولي في جرائم حرب ارتكبها جنود بريطانيون عقب غزو العراق عام 2003.

وأضافت في بيان: “إغلاق التحقيق الأولي القرار المناسب مهنيا بهذه المرحلة بعد استنفاد خيوط التحقيق المعقولة استنادا للمعلومات المتاحة”.

وتعني الخطوة عدم المضي نحو تحقيق كامل بعد تحقيق استمر 6 سنوات في سلوك عسكريين بريطانيين أساءوا معاملة سجناء عراقيين موقوفين.

واتهمت “بنسودا” السلطات البريطانية بعرقلة التحقيق، وعدم القيام بأي ملاحقات قضائية؛ “ما حرم الضحايا من العدالة”.

ونقلت “بي بي سي” عن المحكمة الجنائية الدولية، إنه “لا جدل بشأن وجود أدلة على ارتكاب جرائم حرب” في العراق من قبل جنود بريطانيين.

وجاء في تقرير من 180 صفحة أن مئات المعتقلين العراقيين تعرضوا إلى سوء معاملة من قبل جنود بريطانيين في الفترة بين عامي 2003 و2009.

وخلص تقرير المحكمة إلى أن التحقيقات التي أجرتها الشرطة العسكرية الملكية كانت “غير كافية” و”يشوبها الافتقار إلى الاستقلالية والحياد”.

وقالت إنه “لا يمكن استبعاد” أن يكون هناك تستر من جانب السلطات البريطانية.

لكن المحكمة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت المملكة المتحدة سعت لحماية الجنود من الملاحقة القانونية.

وستعيد المحكمة الاطلاع على سلوك المملكة المتحدة في العراق إن ظهرت أدلة أو وقائع جديدة.

وتفيد تقارير حقوقية بمقتل مدنيين عراقيين بشكل غير قانوني خلال احتجازهم بواسطة قوات بريطانية بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2003.

ويشير التقرير إلى أدلة على وجود نمط من جرائم الحرب، ارتكبتها على مدى سنوات قوات بريطانية.

وشمل ذلك تعرض بعض المعتقلين للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي، إضافة إلى ضرب مبرح أدى إلى الوفاة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى