الجهاد: تجاهل العالم نداءات تحرير أسرى فلسطين خيانة للإنسانية

انتقد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوسف الحساينة،  صمت العالم عن النداءات المتكررة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تفشي وباء “كورونا” عالمياً،

وقال الحساينة في تصريح له مساء اليوم السبت، إن العالم والمجتمع الدولي مازال يُغمض العين على أبشع جريمة، ارتكبت بحق الإنسانية، وهي جريمة استمرار اعتقال الأسرى الفلسطينين والعرب، والإهمال الطبي الممارس بحقهم، والتعذيب، والمحاكمات الصورية، في ظل جائحة “كورونا””.

وأوضح أن صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية، على معاناه الأسرى الفلسطينين والعرب، وانتهاكات الاحتلال المتكررة لكل المواثيق والأعراف الدولية، يمثل خيانةً لدورها الإنساني، الذي من الواجب أن تقوم به هذه المؤسسات تجاه معاناة الأسرى.

وشدد الحساينة على أن هذا التقاعس يُمثل تخلٍ عن القيم الأخلاقية، وفيه تجاهل لمعايير الحق والعدل وحقوق الإنسان.

وأضاف  أن قضية الأسرى مازالت تمثل معادلاً موضوعياً للحرية والكرامة والشرف والحق الفلسطيني والحق الانساني، ومسألة تحريرهم من قبضة العدو في عرف المقاومة وقانونها، لا تخضع للمساومة الهابطة، ولا للاستجداء، وإنما لإرادة صلبة وقوية وعنيدة، سترغم الاحتلتل المسكون بالكراهية والعنصرية، على الخضوع لشروط المقاومة بالإفراج عنهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق