الجهل المقدس دين بلا ثقافة !!*
بقلم: رغد عبد الرضا الجابري.

بما ان العراقيين كانوا هم القوة الضاربة فى المنطقة عملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان ومآتم طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من مأتم قتل الحسين
حتى تبدأ أربعينية الحسين
وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ مأتم الزهراء ثم مأتم العباس
يليه مأتم زينب ثم مأتم الكاظم
ثم الشعبانية ثم السجاد ثم مأتم الموسوي..
وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء ..
وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ..
*نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوى وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكرى على وجه الخصوص ؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووى !*
إنه الدهاء الفارسى الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم فى طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل !!
*لقد قضوا على الجيش العراقى العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثماني سنوات حتى انتصر في النهاية ،* قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيشٍ آخر :
*القسم الأول منه* يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن ؛
*والآخر ينتشر في الطرقات* ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأوانى الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التى ابتكرها الآيات ..
هذا هو حال العراق اليوم الذي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية ..
*السقوط الفكرى للشعوب أبشع وأشد وأخطر من السقوط العسكرى يا سادة يا كرام .*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى