الجولاني: لدينا اسلحة نوعية

استبعد قائد “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني أن تنفذ قوات الأسد هجوماً برياً على منطقة جبل الزاوية، وتحدث عن اكتساب قواته “أسلحة نوعية”.

جاء ذلك في لقاء جمعه مع 35 ناشطاً إعلامياً في مدينة إدلب، وقال: “لا نتوقع هجوم بري على جبل الزاوية، وفي نفس الوقت لا نستبعد التصعيد في وتيرة القصف”.

وأضاف قائد “تحرير الشام”: حصنّا كل الجبهات وقادرون على التعامل مع أي تحرك من جانب العدو، كما طورنا قواتنا بشكل جيد، لاسيما في القتال الليلي”.

وتحدث “الجولاني عن اكتسابهم “أسلحة نوعية”، وهو ما أكد عليه القائد العسكري لـ”تحرير الشام”، الملقب “أبو الحسن”، والذي كان أحد المشاركين في اللقاء.

وتابع مصدر : “لكنه (الجولاني) قال إنه لن يفصح عنها الآن”.

ويأتي ما سبق في الوقت الذي تواصل فيه قوات الأسد وروسيا تصعيدها على منطقة جبل الزاوية، والتي تعتبر الخاصرة الجنوبية لمدينة إدلب.

ويتزامن حديث الجولاني مع مظاهرات خرج بها المئات من أهالي جبل الزاوية، في اليومين الماضيين.

وانتقد الأهالي عدم الرد العسكري من جانب النقاط التركية المنتشرة في المنطقة، بالإضافة إلى غياب أي موقف لفصائل المعارضة، بينها “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير”.

وخلال لقائه مع النشطاء الإعلاميين قال الجولاني إنه “لن يتخل عن منطقة جبل الزاوية”، مشيراً: “سنقوم بالمعركة عندما تصبح الظروف مناسبة. قمنا بالرد على قصف جبل الزاوية بقصف مواقع ومرابض قوات الأسد في المناطق المحيطة”.

كما تحدث عن علاقة فصيله بتركيا، بقوله: “تركيا مكسب لنا وليس رأي مال، ويجب الاعتماد على أنفسنا”.

وتصنف تركيا “هيئة تحرير الشام” على قوائم الإرهاب، لكنها لم تتخذ حيالها أي موقف عسكري حتى الآن.

ويتهم “الجولاني” بتصفية الفصائل العسكرية “المعتدلة” في الشمال السوري عن قصد، في خطوة للانفراد بالساحة القتالية والداخلية للشمال السوري.

وتغيب المواقف التركية حول التصعيد الأخير الذي تشهده إدلب، خاصة أن تركيا هي إحدى “الدول الضامنة” لاتفاق” خفض التصعيد” في إدلب.

كما أنها جزء من اتفاق “وقف إطلاق النار” المبرم مع روسيا في مارس/ آذار 2020.

وكان “الضامنون” (تركيا، روسيا، إيران) قد عقدوا اجتماعاً لـ”أستانة” بنسخته الـ16، قبل أسبوعين، واتفقوا في بيانهم الختامي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي لم يحصل حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى