الجيش اللبناني يعلن تفكيك خلية لداعش

أعلن الجيش اللبناني، السبت، إلقاء القبض على عناصر خلية مرتبطة بتنظيم “داعش”.

جاء ذلك في بيان صدر عن مديرية المخابرات بالجيش حيث ذكر، أن “مديرية المخابرات في الجيش تمكنت من توقيف عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي كانت بصدد تنفيذ أعمال أمنية في الداخل اللبناني”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأضاف أن “التحقيقات توصلت إلى أن أمير الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار خالد التلاوي، الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة بلدة كفتون”.

وهجوم بلدة كفتون (شمال) وقع في 21 أغسطس/آب الماضي، عندما أقدمت سيارة مجهولة على إطلاق النار أثناء مرورها في البلدة، مما أدّى إلى مقتل 3 أشخاص.

وأوضح بيان الجيش، أنه تم “توقيف عناصر الخلية الإرهابية (لم يحدد عددهم) في سلسلة عمليات أمنية بمنطقتي الشمال والبقاع (وسط) في تواريخ مختلفة (لم يذكرها)”.
وذكر أن “هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تمّ ضبطها، ونفذوا عدة سرقات بهدف تمويل نشاطات الخلية”.

ونهاية الشهر المنصرم، أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية إلقاء القبض على عنصر من تنظيم “داعش”، كان يخطط لاستهداف أفراد من الجيش والأمن، بالعاصمة بيروت.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد لبنان عدة هجمات وتفجيرات بسيارات ملغمة تبنى تنظيم “داعش” عددا منها كما مثل بنان حاضنة لعدد من التنظيمات التكفيرية التي ساهمت في تجنيد لبنانيين للقتال في صفوف الجهاديين في سوريا.
وفي صيف 2017، خاض الجيش اللبناني معركة باسم “فجر الجرود” ضد “داعش”، وحرر المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع سوريا.
واستخدم تنظيم داعش كذلك كشماعة من قبل حزب الله لمواصلة التدخل في سوريا بحجة حماية اللبنانيين من تصاعد نفوذ تنظيم داعش وجبهة النصرة في السنوات الماضية.

وتحدثت مصادر عديدة ان التنظيم الارهابي الذي تكبد خسائر كبيرة في سوريا والعراق في سنوات 2017 و2018 وحتى 2019 عاد بقوة في الاشهر الاخيرة من خلال عدد من الخلايا النائمة التي نفذهت هجمات دموية.

وكان التحالف الدولي اعلن إصراره على مواصلة الحرب ضد بقايا التنظيم الإرهابي وذلك بتقديم المساعدة للحكومات في منطقة الشرق الاوسط.
ويتخوف اللبنانيون من انتعاش الأفكار المتطرفة في بلد يعيش اسوا ازمة اقتصادية واجتماعية في تاريخه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى