الجيش الليبي يتصدى لهجمات المرتزقة

دارت اشتباكات قوية بين وحدات من الجيش الليبي وميليشيات تابعة لحكومة الوفاق مسنودة بمجموعة من المرتزقة الأجانب في منطقة عين زارة على أطراف العاصمة الليبيبة- طرابلس.

من جهته، كشف قائد غرفة عمليات أجدابيا في الجيش الليبي اللواء “فوزي المنصوري” أن الاشتباكات جاءت على خلفية هجوم شنته الميليشيات ضد مواقع الجيش المتمركزة في محور عين الزارة، مشيراً إلى أن كتائب الجيش تمكنت من صد الهجوم وإجبار القوات المهاجمة على التراجع.

كما أوضح اللواء “المنصوري” أن الميلشيات كانت مدعومة بمجموعات من المرتزقة الموالين لتركيا، إلى جانب استخدامها أسلحة وآليات عسكرية تركية، موضحاً أن الجيش أعطب 3 عربات وقتل أكثر من 15 عنصراً مسلحاً، على رأسهم قائد إحدى المجموعات التابعة لما يسمى بـ “كتيبة ثوار طرابلس”، عبد الحكيم الزين.

وكان الجيش الوطني الليبي، قد أعلن أمس – الإثنين، عن نجاحه باستهداف مخزن للأسلحة والذخائر يتبع للميليشيات شرقي مدينة مصراتة، حيث قالت شعبة الإعلام التابعة للجيش الوطني الليبي إن مقاتلات سلاح الجو استهدفت مخزناً للأسلحة والذخائر في منطقة بوقرين شرق مدينة مصراتة وقامت بتدميره.

إلى جانب ذلك، أكد عضو مكتب الإعلام بغرفة عمليات أجدابيا، التابعة للجيش الوطني الليبي، أن مجموعة من المرتزقة المقاتلين في صفوف الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق، شنوا هجوماً على مواقع للجيش في مدينة زارة شرق العاصمة الليبية، طرابلس، الجمعة الماضية، لافتاً إلى أن وحدات الجيش المنتشرة هناك، تمكنت من التصدي للهجوم وإجبار الميليشيات على التراجع إلى مواقعها.

كما اتهم “الصابر” الحكومة التركية، بدفع الميليشيات والمرتزقة باتجاه محاولة استعادة المناطق، التي خسرتها خلال المواجهات مع الجيش الليبي، خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً: “قوة عمليات أجدابيا كانت عين صقر في المكان وكبدت العدو خسائر في الأرواح مع إصابة أحد قادتهم، ويدعي محمد نصر، سوري الجنسية، وذلك من خلال سماع أصواتهم وهم يطلبون النجدة عبر أحد اللاسلكيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق