الحقوقية اللاجئة التي رفضت 200 ألف دولارلكي تتفرغ للدفاع عن بنات جنسها

السياسي – 200 ألف دولار راتبًا سنويا مبدئيا لوظيفة بشركة استشارات قانونية مرموقة، رفضتْها ريز غاردي في سبيل قضيةٍ وهبتْ نفسها للدفاع عنها.

تقول ريز لـبي بي سي: “في خضم إغراءات التقلب في نعيم وظائف مرموقة برواتب طائلة، كان عليّ دائما أن أذكّر نفسي بقضيتي الكبرى. لقد درست الحقوق لهدف محدد، هو أنني أردتُ الوقوف على قوة القانون من أجل تحقيق تغيير إيجابي”.

وانضمت ريز إلى المدافعين عن حقوق نساء تعرضن بشكل ممنهج للاختطاف والبيع والاغتصاب على أيدي مسلحي تنظيم داعش.

تقول ريز: “فرّ والداي من هذه الأرض وأبعداني إلى الضفة الأخرى من العالم، غير أنني سلكت طريق العودة إلى الأرض التي شهدتْ البداية”.

نشأة وسط الظلم
وُلدت ريز في مخيم للاجئين في باكستان عام 1991 لأبوين كرديين من العراق. وسُقيت ريز الصغيرة بحكايات رُويت لها عن أفراد من العائلة والجيران والأصدقاء أُنهيتْ حياتهم في عهد صدام حسين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى