الحوثيون : لا حوار تحت الحصار والنار

السياسي – حسمت جماعة الحوثي موقفها من قرار وقف إطلاق النار الآحادي الذي أعلنه التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وشددت على أن “التجارب السابقة أثبتت فشل أي حوار سياسي تحت الحصار والنار”.
ودخلت الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف السعودي، ورحبت بها الحكومة الشرعية فقط، الثلاثاء، يومها السادس، وسط خروقات متصاعدة وتوسع دائرة المعارك إلى أكثر من جبهة يمنية.

وقال المتحدث الرسمي للحوثيين، محمد عبد السلام، إن الأولوية هي “وقف العدوان ورفع الحصار أولا، ليتاح المجال لإجراء حوار في ظروف آمنة وهادئة، ولا سبيل لإخضاع ذلك لأي نقاش مسبق”.

أولوية شعبنا اليمني وقف العدوان ورفع الحصار أولا، ليتاح المجال لإجراء حوار في ظروف آمنة وهادئة ولا سبيل لإخضاع ذلك لأي نقاش مسبق والتجارب الماضية شاهدة على فشل أي حوار تحت الحصار والنار، ولن يقبل شعبنا تكرار أمر ثبت فشله مرات عدة وبكل المقاييس.
وأكد عبد السلام، وهو رئيس الوفد التفاوضي للحوثيين، في تغريدة على “تويتر”، أن “التجارب الماضية شاهدة على فشل أي حوار تحت الحصار والنار، ولن يقبل شعبنا تكرار أمر ثبت فشله مرات عدة وبكل المقاييس”.

وطيلة الأيام الماضية، سعت الأمم المتحدة إلى جمع طرفي النزاع اليمني في لقاء افتراضي عبر الإنترنت، من أجل الموافقة على مبادرة طرحها مبعوثها مارتن غريفيث، وتتضمن عددا من البنود الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن بشكل تام.

وكانت الأمم المتحدة تأمل أن تبني هدنة الأسبوعين، التي أعلنها التحالف السعودي بهدف توحيد الجهود من أجل مواجهة فيروس كورونا الجديد، جسور الثقة المعدومة بين أطراف النزاع اليمني، والتوافق على آلية لحل سياسي شامل، لكن جماعة الحوثي رفضت تلك الهدنة مرارا ووصفتها بأنها “تدليس وتضليل للعالم”.

ومع دخول اليوم السادس من الهدنة، واصل طرفا النزاع تبادل الاتهامات بالتصعيد العسكري الحاصل منذ الخميس الماضي.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين أن التحالف السعودي شن 20 غارة جوية، منها 14 غارة على مديرية خُب والشعف في الجوف، و6 غارات على مديرية صرواح غربي مأرب.

وفي المقابل، وثّق الجيش اليمني 242 خرقا حوثيا على مواقعه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، الخميس الماضي، وحتى مساء أمس الاثنين، في محافظات مختلفة.

وأعلن الجيش الوطني، مساء الثلاثاء، إفشال محاولات هجومية مختلفة للحوثيين شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وفي جبهة صلب ونجد العتق في مديرية نهم شرقي صنعاء.

ولم يتسن التحقق من مزاعم الطرفين، فالتحالف السعودي الإماراتي لم يعلن رسميا عن شن غارات جوية منذ الخميس، كما أن جماعة الحوثي لا تنشر لقطات مصورة للغارات التي تقول إنها تستهدف مواقعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى