الحوثيون يستولون على مبالغ هامة من إيرادات النفط

اتهمت الحكومة اليمنية، جماعة الحوثي بـ”الاستيلاء” على 70 مليار ريال يمني(ما يقرب من 90 مليون دولار) من إيرادات الوقود الداخل إلى ميناء الحديدة غربي البلاد.

جاء ذلك في بيان لوزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، فجر الخميس.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وقال الإرياني إن “مليشيا الحوثي نهبت 70 مليار ريال من إيرادات تجارة الوقود في البنك المركزي بالحديدة“.

وأضاف ”هذه المبالغ إضافة إلى الشحنات الاستثنائية التي طلب المبعوث الأممي مارتن غريفييث دخولها والتي تجاوزت 40

شحنة (وقود) لم يؤديا إلى أي تحسن في الوضع الإنساني أو صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها“.

واتهم الإرياني، الجماعة بـ”الاستحواذ على الوقود في مناطقها والمتاجرة به في السوق السوداء”، مضيفًا ”تجارة الوقود تمثل

مايزيد عن 45% من الإيرادات التي يمول منها الحوثيون حربهم على اليمنيين ودول الجوار“.

وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين من حين لآخر شحا كبيرا في الوقود، فيما تتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة

اليمنية باحتجاز السفن النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

وتشترط الحكومة اليمنية أن يتم ايداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب لا يخضع لسيطرة الحوثيين

واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين بعموم اليمن.

وأعلنت الحكومة اليمنية، فجر الأربعاء، السماح بدخول عدد من السفن النفطية إلى ميناء الحديدة، “لدواعٍ إنسانية”، فيما

أفادت جماعة “الحوثي” أن السفن لم تدخل ميناء الحديدة.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو

30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا للقتال في عدد من المناطق أبرزها محافظة مأرب اخر معقل للحكومة اليمنية في شمال

البلاد حيث عمد المتمردون الى محاولة السيطرة على المحافظة لقطع الإمدادات عن القوات الحكومية لكن الجيش اليمني

والقبائل المتحالفة معه تمكنت من الصمود امام الهجمات التي خلفت عشرات القتلى والجرحى بين الجانبين.

ودعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الثلاثاء، أطراف النزاع إلى إسكات الأسلحة وتحقيق السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى