الحوثي يدعم حماس ويفاوض السعودية

السياسي- رامي عبدالله

في مقابلة له مع قناة الميادين بتاريخ 26 مارس/آذار، أكّد عبد الملك الحوثي، زعيم حركة أنصار الله، على دعمه المتواصل والمتجدّد للقضية الفلسطينيّة العادلة ولشعب فلسطين الأبيّ المظلوم. هذا التصريح الذي أدلى به عبد الملك الحوثي لاقى ترحيب قيادات حركة حماس المقيمين بقطر الذين عبّروا عن ارتياحهم لما حواه هذا البيان.

وفي التصريح ذاته، ندّد زعيم حركة أنصار الله باعتقال السعودية لبعض أعضاء حركة حماس. ولإظهار دعمه للشعب الفلسطيني وتحديداً لحركة حماس، أعلن عبد الملك أنه على استعداد للإفراج عن أحد الطيارين السعوديين الأسرى، إلى جانب أربعة جنود وضباط سعوديين آخرين، وذلك مقابل الإفراج عن أعضاء حماس المعتقلين في سجون المملكة السعودية.

من الطبيعي أن تشيد حماس بتصريح الحوثي الأخير معتبرةً أنّ ما سيُقدم عليه في حال وافقت المملكة السعودية على عرضه هو عمل نبيل ولا يمكن إلا أن يكون خير دليل على روح التعاون القائمة بين حركة حماس من جهة وإيران وشركائها من جهة أخرى.  وأنّ هذه البادرة تتناقض بشكل واضح مع التصرفات التي تقوم بها السعودية، على غرار رفضها الإفراج منذ شهور عن أعضاء حماس المعتقلين في سجونها ظلماً.

أمام هذه البادرة التي قدّمها عبد الملك الحوثي، تحتاج السعودية لمراجعة خياراتها السياسية خاصّة وأنها أمام خيار مهم وهي تقف وجهاً لوجه مع شعبها، فهل تقبل المملكة عرض الحوثي أم تلعب هي الأخرى أوراق ضغط جديدة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق