الخارجية الفلسطينية تدين إحراق المستوطنين أشجار الزيتون في بيت لحم

أقدم مستوطنون إسرائيليون على إحراق عشرات أشجار الزيتون المعمرة في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات إقدام عصابات المستوطنين على إحراق ما يزيد على ٥٠ شجرة زيتون معمرة في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث قاموا بإضرام النار في كرم زيتون يعود للمواطن نسيم طقاطقة في منطقة دير معلا شمال البلدة.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

واعتبرت الوزارة أن هذا الاعتداء الوحشي امتداد لحرب الاحتلال ومستوطنيه على أشجار الزيتون ورمزيتها بما تمثله من الصمود والتمسك بالأرض وهويتها وتشكل مصدرا لرزق العائلات الفلسطينية، والذي يشكل حلقة من حلقات حرب الاحتلال المفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في جميع المناطق المصنفة (ج).

وقالت الوزارة إن “هذا الاعتداء يعبر عن سيطرة عقلية التخريب والتدمير واشعال الحرائق ليس فقط ضد أشجار الزيتون وإنما ضد كل ما هو عربي فلسطيني، بهدف تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان واغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية”.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية واذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن “زعرنات” واعتداءات وجرائم المستوطنين التي تتم دائما أما بمشاركة جيش الاحتلال أو تحت حمايته وتمر باستمرار دون اعتقال أي من تلك العناصر الإرهابية الاستيطانية ودون أن يتم التحقيق بتاتا فيها.

وحذرت الوزارة من مغبة التعامل مع مثل هذه الاعتداءات كأمور باتت اعتيادية، عابرة، تتكرر يوميا، ولا تستدعي التوقف عندها مطولا، أو حتى اتخاذ موقف حازم في مواجهتها.

وأضافت “أن تفشي إرهاب المستوطنين بأشكاله المختلفة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يعكس حالة من اللامبالاة الدولية وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى