نشطاء: الغارات الاسرائيلية استهدفت اجتماع رفيع بين القيادات الايرانية والسورية

قالت مصادر اعلامية ان طائرات اسرائيلية اغارت على العاصمة دمشق في الساعات الاولى من اليوم الجمعة

وتحدث عشرات النشطاء عن استهداف اجتماع امني سوري ايراني ضم كبار القادة العسكريين في البلدين لبحث العمليات في ادلب وقال النشطاء ان غالبية المجتمعين قتلة في الهجوم من دون ان يصدر اي تصريح رسمي سوري او بيان عسكري رسمي عن حصيلة الضحايا

وذكرت وكالة الانباء السورية ان الدفاعات الجوية تصدت لهدف معادي حيث اسقطت بعض الصواريخ في محيط مطار دمشق الدولي

كما افادت مصادر المعارضة ان الضربات استهدفت مواقع المليشيات الايرانية  في مطار المزة وعدة مناطق اخرى في العاصمة دمشق

وأضافت الوكالة أن هناك أنباء عن إسقاط عدد من الأهداف المعادية، وأن الصواريخ المعادية جاءت من جهة الجولان السوري المحتل.

وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الهجوم ناتج عن قصف إسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام وحلفائه.

وأفاد المرصد السوري بأن إسرائيل قصفت مواقع في محيط مطار دمشق كانت تضم مستودعا للأسلحة.

وفي حين أفاد مراسل وكالة فرانس بس عن سماع دويّ انفجارات في أنحاء دمشق، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الانفجارات ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مواقع للقوات الحكومية في محيط العاصمة دمشق.

وجدير بالذكر أن محيط العاصمة السورية كان قد تعرض لغارات جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي.

ايران تتوعد

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن بلاده “ستضرب إسرائيل والولايات المتحدة إذا ارتكبتا أقل خطأ”.

وأضاف سلامي خلال مراسم أربعينية قاسم سليماني في طهران: “نقول لهم إنكم تخطؤون كالعادة، نقول لكم وهذا القول يرافقه العمل، سنضربكما معا إن ارتكبتما أي خطأ تجاه إيران”.

وتابع: “لقد قلنا لهم عدة مرات، ألا تعولوا على أمريكا، فهي إما ستصلكم متأخرة أو لن تصل، يمكنكم التعويل على البحر انظروا إليه فهو مكان سكنكم النهائي”.

وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت يوم الأربعاء أن طهران سترد بحزم ضد أي استهداف إسرائيلي لمصالحها في سوريا والمنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي ردا على تصريحات مسؤولين إسرائيليين، إن التواجد الإيراني في سوريا تم بدعوة من الحكومة السورية، وبالاتفاق معها لمحاربة الجماعات الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف عباس موسوي أن طهران “لن تتوانى أو تتسامح في الدفاع عن تواجدها في سوريا وعن أمنها القومي ومصالحها في المنطقة، مشددا على أن بلاده سترد بحزم وبشكل ساحق ضد أي اعتداء أو إجراء أحمق من قبل إسرائيل”.

وأفاد الدبلوماسي الإيراني، بأن طهران ستتابع “التصريحات والتهديدات الداعية للحرب الصادرة عن الاحتلال الإسرائيلي في المجامع الدولية”.

وقال: “أساس وطبيعة الكيان الصهيوني مبنيان على احتلال فلسطين، ودول الجوار، والقتل، والإرهاب، ونهب الثروات، والاعتداء طيلة سبعين عاما”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق