الدولار يتخطي حاجز الـ 3000 ليرة لبنانية

في مؤشر على تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة في لبنان، سجل سعر الدولار الأميركي، 3050 ليرة اليوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى في السوق الموازية (لدى الصرافين)، في البلد الذي يعاني أزمة مالية محت نصف قيمة عملته المحلية.
وأصبحت السوق غير الرسمية مصدراً رئيسياً للحصول على العملة الصعبة لمعظم الناس منذ أن هوى لبنان في أزمة قبل حوالي ستة أشهر، لتبتعد العملة عن سعر الربط الرسمي البالغ 1507.5 مقابل الدولار، الساري منذ عقدين.

وهوت الليرة اللبنانية بشكل أكبر منذ أن أرغمت جائحة فيروس كورونا البلاد على فرض عزل عام في مارس (آذار) الماضي، ومع قيام البنوك بوقف ضخ الدولار الذي بات شحيحاً في ذلك البلد.
وقال مكتبان لبنانيان للصرافة لوكالة “رويترز” إن الدولار جرى تداوله اليوم عند 3050 ليرة، وهو ما قالا إنه يحدث للمرة الأولى، ارتفاعاً من 2980 ليرة سُجلت الاثنين (13 أبريل، نيسان الحالي).
ووصف تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (أل بي سي) السعر بأنه “مستوى قياسي جديد” يتخطى حاجز 3000 ليرة عند بعض المتعاملين.
وأرغمت قيود مصرفية معظم المستوردين، ما عدا مشتري القمح والأدوية والوقود، على الحصول على الدولارات من السوق غير الرسمية. وقيّدت البنوك، التي تعاني نقصاً في السيولة، سحب الدولارات وأوقفت التحويلات إلى الخارج منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما نضبت تدفقات رؤوس الأموال إلى لبنان واندلاع احتجاجات مناهضة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى