الدولار ينخفض و الذهب يرتفع

تراجع الدولار اليوم الخميس، إذ دفعت بيانات اقتصادية أمريكية سلبية والتفاؤل بشأن لقاحات فيروس كورونا المستثمرين إلى الإقبال على العملات الأكثر مخاطرة المرتبطة بالسلع الأولية العالمية والأسواق الناشئة.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوى في أكثر من شهرين مقابل الدولار، فيما يترقب المستثمرون تفاصيل المحادثات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.

وسجل الدولار 1.1926 مقابل اليورو مقتربا من أقل مستوى في أكثر من أسبوعين.

وجرى تداول الإسترليني مقابل 1.3387 دولاراً، وهو ما يقترب من أعلى مستوى منذ الثاني من سبتمبر (أيلول). وسجل الإسترليني 89.06 مقابل اليورو.

ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار مقابل الين الياباني وجرى تداوله عند 104.31 ين.

واقترب مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات من أدنى مستوى في أكثر من شهرين.
وساد الفتور معاملات الدولار، إذ تغلق الأسواق في وقت لاحق اليوم الخميس لعطلة عيد الشكر.

وانخفضت بيتكوين، العملة المشفرة الأكثر رواجا، إلى 17.895 دولاراً بعد محاولة فاشلة في تجاوز أعلى مستوياتها عند 19.666 دولار في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، إذ يراهن المستثمرون على أن بيانات الوظائف الأمريكية المحبطة وتزايد إصابات كوفيد-19 في أنحاء العالم تدفع السلطات نحو الإعلان عن المزيد من إجراءات التحفيز.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1809.61 دولار للأوقية (الأونصة).

وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1807.80 دولار.

وقال هارشال باروت استشاري الأبحاث بجنوب آسيا لدى ميتال فوكس “لحظنا تحسن الإقبال على المخاطرة بسبب التفاؤل بشأن اللقاح، وكانت هذه من الرياح المعاكسة للذهب.

“لكن مع استمرار نزول الدولار، تجد أسعار الذهب نوعا من الدعم”.

Volume 0%

هبط مؤشر الدولار 0.1 بالمئة اليوم، مما يعزز جاذبية الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

ويعتبر الذهب تحوطا ضد التضخم الذي من المرجح أن ينجم عن إجراءات التحفيز الضخمة.

ومن المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.3 بالمئة إلى 23.38 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 967.15 دولار وربح البلاديوم 1.2 بالمئة ليسجل 2368.68 دولار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى