الديمقراطية تدعو السلطة لوقف الرهان على بايدن

السياسي – دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السلطة الفلسطينية إلى ضرورة التوقف عن زرع الأوهام، والذهاب بدلاً من ذلك نحو بناء سياسات واقعية تنطلق من الحقائق الميدانية، وتلبي المصالح الوطنية لشعبنا.

كما طالب بان الجبهة ببلورة سياسة واضحة وجلية، في التعامل مع الإدارة الأميركية الجديدة، بعد أن كشفت هذه الإدارة، سريعاً، مواقفها من عناصر القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وقال: “لقد بات واضحاً أن إدارة بايدن لن تتراجع عن القرار بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، وتأييد السياسة الإسرائيلية الرافضة للانسحاب من القدس في أي حل قد يطرح للمسألة الفلسطينية.

عباس بايدن1

وأضاف بيان الجبهة الديمقراطية: أما بشأن الاستيطان، فإن موقف الإدارة الأميركية كان دون المطلوب، ولم يصدر عنها ما يؤكد عزمها على التدخل والضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان، والضم، ومازالت تعطل أي قرار قد يصدر عن المنظمة الدولية للأمم المتحدة لإدارة الاستيطان والضم، وما زال الضم متواصلاً باعتراف دول الاتحاد الأوروبي وشهادتها.

رفض إدارة بايدن دور محكمة الجنايات في الأراضي الفلسطينية

وقالت الجبهة: “لقد بات موقف الإدارة الأميركية واضحاً في وقوفها إلى جانب دولة الاحتلال في ارتكابها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ضد شعبنا، وما رفض إدارة بايدن الدور المنشود لمحكمة الجنايات الدولية في الأراضي الفلسطينية إلا دعوة مكشوفة للاحتلال، لتواصل جرائمها، في القتل العمد للمواطنين الفلسطينيين، والاعتقالات الجماعية، ومصادرة الأرض وضمها للمستوطنات، وعرقلة الحياة اليومية للمواطنين، واجتياح المدن والقرى والبلدات، وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة، واحتجاز جثامين الشهداء وغير ذلك مما تدينه القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية ومواثيقها.

ودعت إلى عدم التعويل على الحديث الأميركي المكرر حول «حل الدولتين»، فهو حل جربه شعبنا منذ أن أعلن عنه الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الإبن، ووزير خارجيته كولن باول، وما زال هذا «الحل» المزعوم يشكل غطاء للاحتلال، وهو تتغول أكثر فأكثر في البطش بأبناء شعبنا، تحت مرأى الولايات المتحدة ومسمعها، وهي التي لا تكف عن التأكيد على حرصها على ما تسميه «ضمان أمن إسرائيل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى