الرئيس الجزائري يؤكد رفض بلاده لأي تدخل أجنبي

حذر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، مما وصفه بـ”البيئة المعقدة التي تحيط بالجزائر على المستويين الجهوي والدولي، والتي تعتبر اليوم مسرحا لمناورات جيوسياسية كبيرة وميداناً لتشابك عوامل تهديد وعدم استقرار”.
وأكد تبون (74 عاماً) في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد تنصيب أعضاء الحكومة الجديدة المكونة من 39 وزيراً، “على ضرورة استخلاص أبرز الدروس على المستوى الاستراتيجي من أجل ضمان الأخذ في الحسبان انعكاسات تدهور الوضع الأمني في المنطقة على أمننا الوطني”.
وشدد تبون، حسب بيان لمجلس الوزراء “على أنه لا ينبغي للجزائر بأي حال من الأحوال أن تحيد عن واجبي التضامن وحسن الجوار الذي تستمر في ترقيتهما من خلال تعاون يهدف إلى تحقيق تكامل جهوي مفيد لكل الأطراف”.
وقال إن “الجزائر التي ترفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، تتصدى بكل قوة لأي محاولة للتدخل في شؤونها الوطنية، وهي المبادئ التي تبقى تشكل ركيزة التزامها إزاء السلم والأمن في منطقتها وفي المغرب العربي وفي أفريقيا والعالم، فضلاً عن التزامها تجاه الدعم الدائم للقضايا العادلة، لاسيما القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية”.
وأضاف أنه ” يجب أن تتأقلم سياستنا الخارجية من الآن فصاعدا مع الأولويات الجديدة للبلاد”، وأصر على “ئورة أن تعطي دبلوماسية بلاده للعالم صورة عن الجزائر الجديدة التي تثق في نفسها وفي امكانياتها وفي مستقبلها وفخورة بماضيها وانجازاتها وعلى وعي بالصعوبات التي تواجهها، لكنها مصممة على تجاوزها”.
وأكد عبد المجيد تبون، في حديثه الموجه لأعضاء حكومة، عبد العزيز جراد على ضرورة “الإصغاء لانشغالات المواطنين ومتطلباتهم، من خلال سلك نهج الحوار والتشاور والحرص كل الحرص على خدمة الدولة والشعب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق