الرئيس السابق للموساد يدعو للنظر “بجدية” لخيار ضرب مواقع إيرانية

دعا الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” يوسي كوهين، إلى النظر بجدية في خيار توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لمواقع إيران النووية.

وأضاف كوهين بحسب صحيفة “موقع تايمز أوف إسرائيل أن الضربات الإسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية يجب أن تكون مطروحة على الطاولة “بشكل لا لبس فيه”، إذا استمرت طهران في مسار الحصول على قنبلة نووية “الذي يعرض إسرائيل للخطر”.

وتابع كوهين قوله “يجب أن نجرد إيران من هذه القدرات النووية، لأننا لن نكون قادرين على التخلص من دوافعها” للحصول على السلاح.

ويترقب الجميع استئناف المفاوضات الاثنين في فيينا بعد تعليقها منذ يونيو، بين إيران والقوى الكبرى المشاركة في الاتفاق النووي المبرم في 2015، في محاولة لإنقاذه.

وكانت إيران وست قوى دولية توصلت في 2015 إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، مع برنامج تفتيش من الوكالة الدولية يعد من الأكثر صرامة في العالم.

وباتت بنود الاتفاق في حكم اللاغية منذ 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه أحاديا في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات قاسية على إيران. وردا على ذلك، بدأت إيران عام 2019 بالتراجع تدريجيا عن تنفيذ عديد من التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

من جانبه، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، رام بن باراك، الجمعة، إنه إذا وافقت القوى العالمية على صفقة مشابهة لاتفاق 2015، فلن يمنع ذلك إيران من أن تصبح دولة نووية.

وتابع: “هذا غير مقبول بالنسبة لإسرائيل. نحن نحذر الأميركيين من هذا ونقول لهم إننا لن نتحمله”.

وأشار بن باراك إلى أن الضربات العسكرية يجري النظر فيها، ولكن “يجب استخدامها فقط عندما لا يكون هناك خيار آخر”.

يوم الأحد، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين الأميركيين حذروا إسرائيل من أن الهجمات ضد البرنامج النووي الإيراني كانت لها نتائج عكسية ودفعت طهران إلى إعادة بناء نظام تخصيب أكثر كفاءة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى