الرئيس السوري يكلف حسين عرنوس تشكيل الحكومة الجديدة

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، مرسوما بتكليف المهندس حسين عرنوس تشكيل الحكومة في الجمهورية العربية السورية‎.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن ”الرئيس بشار الأسد أصدر المرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي بتكليف المهندس حسين عرنوس تشكيل الوزارة في الجمهورية العربية السورية“.

ويشغل عرنوس – وهو من مواليد محافظة إدلب عام 1953 – منصب رئيس مجلس الوزراء في سوريا منذ تموز يونيو عام 2020 خلفا لرئيس الوزراء السابق عماد خميس.

كما تدرج في المناصب منذ 1992 حين تم تعيينه مديرا للشركة العامة للطرق، قبل أن يتولى منصب محافظ دير الزور، ثم وزير الأشغال العامة منذ 2013.

تخرج عرنوس من كلية الهندسة المدنية في جامعة حلب عام 1978، وتسلم رئاسة فرع نقابة المهندسين بإدلب 1989-1994.

كما شغل عرنوس منصب مدير الشركة العامة للطرق بين عامي 1992 و2002، وكان معاونا لوزير المواصلات من 2002 إلى 2004.

وتولى عرنوس منصب مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية منذ عام 2004 حتى 2009، وعين محافظاً لدير الزور منذ عام 2009 حتى 2011.

وتم تعيين عرنوس محافظاً للقنيطرة عام 2011، ووزيراً للأشغال العامة منذ عام 2013 وحتى 2016، ووزيراً للأشغال العامة والإسكان من 2016 وحتى 2018، كما كان عرنوس وزيراً للموارد المائية منذ العام 2018.

كان الرئيس السوري بشار الأسد فاز في مايو/ أيار الماضي بولاية رئاسية جديدة من 7 أعوام، بعد حصوله على 95.1% من الأصوات.

وهذه ثاني انتخابات رئاسية تشهدها سوريا منذ اندلع النزاع في هذا البلد في 2011، وقد جرت فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بينما غابت عن مناطق سيطرة الأكراد (شمال شرق)، ومناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، وفصائل موالية لأنقرة (شمال وشمال غرب).

وفي 2014 أعيد انتخاب الأسد بأكثرية 88% من الأصوات، حسب النتائج الرسمية.

واحتشد آلاف السوريين في ساحة الأمويين في دمشق، وفي حديقة تشرين احتفالا، بإعلان النتائج، حسب ما ذكر الإعلام الرسمي.

وبث التلفزيون السوري مشاهد تظهر تجمعات حاشدة في مدن وبلدات عدة، أبرزها طرطوس واللاذقية الساحليتان، وحلب.

ورفع المشاركون صور الأسد ولافتات حملت شعار حملته الانتخابية ”الأمل بالعمل“.

وكان وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا قد استبقوا هذه الانتخابات بقولهم، في بيان مشترك، إنها ”لن تكون حرة ولا نزيهة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى