الرئيس الفلبيني يهدد بإغلاق فيس بوك

هدد رئيس الفلبين، رودريغو دوتيرتي، شبكة التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بالإغلاق في البلاد بعد أن ألغت عدة حسابات الأسبوع الماضي مرتبطة بالقوات المسلحة والشرطة الفلبينية لانتهاكها قواعد المنصة.

وقال دوتيرتي في كلمة متلفزة “فيس بوك، استمع إلي. نسمح لكم بالعمل هنا على أمل أن تتمكنوا من مساعدتنا. إذا لم تستطع الحكومة الدفاع عن شيء يخدم مصلحة الشعب، فما هو هدفها هنا في بلدي؟”.

كانت المنصة قد ألغت الأسبوع الماضي شبكة مكونة من 57 حساباً على فيس بوك و31 صفحة و20 حساباً على انستغرام على صلة بقوات الأمن الفلبينية بسبب “سلوك منسق غير حقيقي” واستخدام ملفات الشخصية “لتضليل الهوية والغرض والمكان” وفقا لما قاله رئيس السياسة الأمنية للشركة، ناثانيال جليش.

ونشرت شبكة الحسابات أنباء دعائية باللغتين الإنجليزية والتاغالوغية حول أنشطة عسكرية ضد التمرد ومزايا قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل الذي تم اقراره في يوليو (تموز) الماضي، وكذلك انتقادات للجماعات اليسارية والناشطين والمعارضين والحزب الشيوعي المحظور وجناحه المسلح جيش الشعب الجديد.

واستطرد “ما الفائدة من السماح لهم بالاستمرار إذا لم يتمكنوا من مساعدتنا؟ نحن لا ندعو إلى الدمار الشامل أو المجازر. إنه صراع أفكار” مما يشير إلى معرفته بهذه الشبكة الدعائية.
وأضاف دوتيرتي، الذي اتهم الشبكة الاجتماعية بـ “دعم اليسار” و”الترويج لقضية التمرد” أنهم “لا يمكنهم حظري أو منعي من الدفاع عن أهداف الحكومة”.

كما ألغى (فيس بوك) شبكة صينية أخرى نشرت محتوى مؤيد لدوتيرتي وللسباق الرئاسي المحتمل لابنته سارة دوتيرتي، عمدة دافاو الحالية، بالإضافة إلى الإشادة بالعلاقة الوثيقة بين الفلبين والصين.

وبعد يومين من الإغلاق، التقت رئيسة فيس بوك في الفلبين، كلير أمادور، في مانيلا بقائد القوات المسلحة، الجنرال جيبرت جاباي، لمناقشة سبل التعاون لتحقيق أهداف مشتركة “مثل مكافحة تهريب المخدرات واستغلال الأطفال والإرهاب” دون تقويض “حرية التعبير”.

يذكر أن فيس بوك ألغى العام الماضي أيضاً عشرات الملفات الشخصية والصفحات المؤيدة لدوتيرتي للأسباب نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى