الرئيس اللبناني : سأغادر عند انتهاء ولايتي

السياسي – صرح الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الإثنين، بعد وصوله دولة قطر للمشاركة في افتتاح فعاليات كأس العرب لكرة القدم، بأنه سيترك كرسي الرئاسة عند انتهاء ولايته الحالية، إلا إذا قرر مجلس النواب بقاءه.

كما تطرق في تصريحات نقلتها رويترز عن محطة الجزيرة، إلى خلافه مع حزب الله وعدم موافقته مطالبات الحزب بإقالة المحقق العدلي ”طارق بيطار“ في قضية مرفأ بيروت“.

ويواجه ”بيطار“، الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في أغسطس/ آب من العام الماضي، اتهامات من حزب الله وحركة أمل وتيار المردة المسيحي بتسييس التحقيق بعد أن طلب استجواب وزراء سابقين مرتبطين بالحركة والتيار.

كما تناول عون ملف مصرف لبنان المركزي الخاضع لتحقيق جنائي، إذ ألقى بالمسؤولية على حاكمه رياض سلامة، قائلا إنه ”مسؤول عن المال المفقود“، وكان الرئيس اللبناني قد أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في تغريدة على ”تويتر“، أن التحقيق المالي الجنائي مع مصرف لبنان الذي تتولاه شركة ألفاريز آند مارسال قد بدأ.

وأضاف أن العمل جار لبدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي لإطلاق برنامج يهدف إلى إنقاذ البلاد التي تعاني انهيارا اقتصاديا.

أسباب الزيارة

غادر صباح الإثنين، متجها إلى قطر، تلبية لدعوة من أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمشاركة في افتتاح فعاليات كأس العرب لكرة القدم، ”ولبحث وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة“، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية اللبنانية.

وذكر حساب الرئاسة عبر ”تويتر“، أن عون عقد مباحثات موسعة مع أمير قطر، بمشاركة الوفدين اللبناني والقطري، ”تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ودعم قطر للبنان“.

وجمعت بين عون وأمير قطر، خلوة، لاستكمال المواضيع التي أثيرت في المحادثات الموسعة، وكشف عون في حديث إلى صحيفة ”الراية“ القطرية عن اعتزامه، دعوة أمير قطر إلى التوجه للاستثمار في لبنان خصوصا في الوقت الراهن“.

واعتبر عون، أن ”المماحكة السياسية والاعتبارات الشخصية حالت دون تنفيذ خطة الكهرباء في البلاد، والذين تولوا العرقلة باتوا معروفين من اللبنانيين كافة“.

وقال: ”أنا مع فصل السلطات، ولا أتدخل في عمل القضاء ولا أعرف ملابسات انفجار المرفأ، ولم اطلع على الصور التي وفرتها روسيا بل طلبت تسليمها إلى القضاء“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى