الرياض تبقي ملف الحج بيد المعارضة السوريه

السياسي – حسمت السعودية أمرها، وأبقت ملف الحج للموسم المقبل 1441هـ- 2020م، بيد المعارضة السورية، للسنة الثامنة على التوالي، ناسفة بهذه الخطوة كل الأنباء التي تشير إلى رغبتها بتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

والأربعاء، أعلن الائتلاف السوري، عن توقيعه مع وزارة الحج والعمرة السعودية على العقد الناظم للحج السوري، للموسم المقبل، مؤكدا قيام نائب رئيس لجنة الحج العليا السورية،عبد الباسط عبد اللطيف، ونائب وزير الحج والعمرة السعودي، عبد الفتاح بن سليمان مشاط، بمراسم التوقيع.

وعلى موقعه الرسمي، قدم الائتلاف الشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر للشعب السوري وحقوقه المشروعة في نيل الحرية والكرامة، وعلى اعتمادها لجنة الحج العليا السورية كجهة رسمية تمثل سورية في ترتيب شؤون الحجاج السوريين.

وأوضح محمد، أن “الواضح أنه للآن لا قرار سعوديا بإعادة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام  وذلك في نفي صريح للأنباء التي تحدثت عن إعادة السعودية فتح سفارتها ومكاتب خطوطها الجوية في دمشق”.

وتابع قائلا: “عندما تم الحديث إعلاميا عن قيام السعودية بتجديد مكتب سفارتها ومكتب شركات طيرانها في دمشق، بدا الأمر وكأن السعودية تخطط لإعادة ملف الحج السوري إلى النظام، لكن ما جرى بالأمس أثبت أن غالبية الدول العربية، ليست بوارد إعادة العلاقات مع النظام السوري”.

وحسب محمد، فإن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون حماية المدنيين في سوريا (قيصر/سيزر)، قد دفع بالعديد من الدول إلى التفكير مليا بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، خشية من التعرض للعقوبات التي يفرضها القانون الأمريكي، على كل من يدعم النظام السوري، اقتصاديا وعسكريا.

وكانت قناة “روسيا اليوم” قد نقلت في وقت سابق، عن مصدر مطلع في دمشق تأكيده بأن افتتاح السفارة السعودية في دمشق “مسألة وقت فقط”، مشيرا إلى أن الترتيبات النهائية تجري على قدم وساق تمهيدا لعودة العلاقات بين الرياض ودمشق.

وتدير لجنة الحج ملف الحج منذ أيار/ مايو 2013، بعد سحبه من النظام وتسليمه للائتلاف من قبل السعودية.

يذكر أن لدى “لجنة الحج العليا” التي شكلتها المعارضة في العام 2012، مكاتب دائمة ومعتمدة في الداخل السوري (باب الهوى بإدلب، وباب السلامة بريف حلب)، وفي تركيا (الريحانية – غازي عنتاب – إسطنبول – مرسين)، وفي بيروت وعمّان والقاهرة ومكة والإمارات، والكويت، وقطر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى