الرياض تطالب بوقف تجاوزات إيران للاتفاق النووي

طالبت السعودية المجتمع الدولي بالوقوف تجاه “التجاوزات والخروقات التي ترتكبها إيران” للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وخاصة للاتفاق النووي المسمى بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”.

ووفقاً لـ”وكالة الأنباء السعودية” (واس)، فإن المملكة لا ترى في خطة العمل الشاملة المشتركة أي رادع لإيران من تطلعاتها النووية، مشيرة إلى أن المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب يتجاوز حالياً عشرة أضعاف الحد المنصوص عليه في الاتفاق.

وجاءت مطالب الرياض في كلمة ألقاها وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال الاحتفال الذي نظمته الأمم المتحدة يوم الجمعة افتراضياً، بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية.

وقال وزير الخارجية السعودي: “إننا نؤكد في هذه المناسبة على ضرورة القضاء الكامل على هذه الأسلحة، والسعي يداً بيد نحو تحقيق الهدف المشترك المتمثل في إيجاد عالم خال منها”.

وأكد أن سياسة السعودية فيما يخص عدم الانتشار “تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والوفاء بالتزاماتها الدولية عن طريق التطبيق الشفاف والعادل للصكوك التي انضمت إليها”.

وبين أن المملكة “أعلنت انضمامها إلى إعلان فيينا للآثار الإنسانية للأسلحة النووية حرصاً منها على ضرورة الإسهام في إزالة الأخطار التي يمثلها امتلاك الأسلحة النووية وتخزينها على العالم بأسره”.

وقطعت العلاقات بين الرياض وطهران، في مطلع 2016، بعد الهجوم على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران.

وكانت طهران، التي يعود سعيها لامتلاك مفاعل نووي إلى أواسط سبعينيات القرن الماضي، دخلت مفاوضات شاقة استمرت حوالي 18 شهراً، توصلت مع الدول الكبرى، يوم 2 أبريل 2015، في مدينة لوزان السويسرية إلى اتفاق لوزان لحل ملف البرنامج النووي الإيراني، والذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 8 مايو 2018.

ويهدف الاتفاق إلى كبح تقدم البرنامج عشر سنوات، على الأقل، بتعليق أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية مقابل رفع العقوبات الغربية عن طهران، بعد 12 عاماً من التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

وسبب هذه الاتفاقية وجود تخوفات لدى أمريكا والدول الكبرى، من استغلال إيران برنامجها النووي لأغراض غير سلمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى