السعودية تجدد دعمها للقضية الفلسطينية

السياسي – جددت السعودية، تمسكها بمبدأ إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، في وقت أشادت السلطة الفلسطينية بالموقف السعودي.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير “فيصل بن فرحان”، الإثنين، خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، إن السعودية “تؤكد على مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأوضح وزير الخارجية السعودي، أن المملكة متمسكة “بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وشدد على ضرورة تكاتف الدول العربية لمواجهة التحديات الجديدة.

في الوقت نفسه، أشاد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينيين “رياض المالكي”، بموقف الرياض الداعم والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء “المالكي” مع نظيره السعودي، على هامش أعمال الاجتماع في القاهرة.

وبحث الوزيران خلال اللقاء، آخر مستجدات الأوضاع في فلسطين، والتنسيق لتعزيز التعاون والمواقف المشتركة بين البلدين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

ومن المقرر أن يؤكد الاجتماع الثوابت العربية وضرورة التمسك بمبادرة السلام التي أطلقتها السعودية عام 2002، لتحقيق مبدأ حل الدولتين.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

كما سيؤكد الاجتماع أهمية قرار قضاة المحكمة الجنائية الدولية بالولاية القضائية على الأراضي الفلسطينية.

وسيطالب الاجتماع أيضاً، الجانب الإسرائيلى بالاستجابة لمبادرة السلام العربية، من خلال الاستئناف الفوري لمفاوضات السلام.

ويأتي الاجتماع الطارئ بطلب مصري أردني، لمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية التعامل مع سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة، وهيكلية وعمل الجامعة العربية.

وتؤكد الرياض مراراً، تمسكها بحل القضية الفلسطينية على أساس المبادرة العربية، وتربط أي تعامل مع دولة الاحتلال بقبول هذه المبادرة وتنفيذها.

وخلال الأشهر الماضية، أعلنت 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، تطبيع العلاقات مع إسرائيل، التي كثفت كذلك خلال السنوات الأخيرة اتصالاتها السرية مع السعودية.

وكانت تقارير غربية، أفادت بأن موقف الملك السعودي “سلمان بن عبدالعزيز”، لا يزال متصلبا من مسألة التطبيع مع إسرائيل، دون التوصل لتسوية مرضية مع الفلسطينيين، على عكس ولي عهده ونجله الأمير “محمد بن سلمان”، الذي يريد المضي قدما بقرار التطبيع، لا سيما بعد انخراط الإمارات والبحرين في الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى