السعودية تجري محادثات للانضمام إلى بنك بريكس الصيني

السياسي – تجري السعودية محادثات للانضمام إلى بنك التنمية الجديد، التابع لمجموعة “بريكس”، كعضو جديد فيه، في خطوة من شأنها أن تعزز خيارات التمويل.

وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، عن المحادثات، ونقلت عن البنك، الذي يتخذ من شنغهاي مقراً له والمعروف باسم “بنك بريكس”، إنه يجري محادثات مع السعودية بشأن قبولها كعضو تاسع.

ستعزز إضافة المملكة العلاقات بين البنك، الذي أسسته أكبر الاقتصادات النامية في العالم كبديل لمؤسسات بريتون وودز التي يقودها الغرب، والسعودية ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.

وفي تقرير قالت “فايننشال تايمز” إن المحادثات مع السعودية تأتي في الوقت الذي يستعد فيه بنك التنمية الجديد للشروع في تقييم رسمي لخيارات التمويل الخاصة به، والتي أصبحت موضع تساؤل بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وستعزز العضوية روابط السعودية مع دول “بريكس”، في وقت تسعى فيه المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى إقامة علاقات أوثق مع الصين.

وسبق أن أشاد الرئيس الصيني شي جين بينج بـ”حقبة جديدة” في العلاقات بين البلدين، عندما زار المملكة أواخر العام الماضي، قبل أن تتوسطت بكين في مارس/آذار في اتفاق بين الرياض وطهران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وتشكلت “بريكس” الأحرف (BRICS) التي تعتبر اختصاراً لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بداية في عام 2009، ثم انضمت جنوب أفريقيا إليها في عام 2010.

و”بريكس” واحد من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، ويمثل نحو 30% من حجم الاقتصاد العالمي، و26% من مساحة العالم، و43% من سكان العالم، وينتج 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من ثلث إنتاج الحبوب في العالم.

وكان التجمع أنشئ في 2015، بنك التنمية الجديد برأسمال 100 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية الأساسية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، فضلاً عن اقتصادات السوق الناشئة والدول النامية الأخرى.

ويرى البعض أنه بديل للبنك وصندوق النقد الدوليين، كما يمثل مع بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية، بقيادة الصين، “خطوات مهمة في تقديم بدائل تنموية جديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى