السعودية تُعلق خطط تمويل توسيع مطار الرياض

السياسي-وكالات

قالت مصادر أن السعودية علقت خطط تمويل بقيمة يحتمل أن تكون بمليارات الدولارات لتوسيع مطار الرياض، في مؤشر على أن المملكة تعيد تقييم الأولويات الإستراتيجية بعد أزمة فيروس كورونا.

وأجرت شركة مطارات الرياض، التي تدير وتُشغّل مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، اتصالات مع بنوك في العام الماضي لطلب مقترحات تمويل للتوسعة المزمعة للمطار، والتي قالت مصادر أنها ستكون بعدة مليارات من الدولارات.

والتوسعة جزء من هدف الحكومة لتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط.

وقالت ثلاثة مصادر مصرفية أن الشركة الآن تعلق العملية. وقال أحد المصادر الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه لأن المسألة غير معلنة «في هذه المرحلة، أُلغي الأمر… في هذه البيئة، أعتقد أنهم قرروا أنه ليس من المنطقي بالضرورة اقتراض المال لتوسعة المطار حالياً». وقال مصدر ثانٍ «تم تعليقه وتأجيله. إنهم يعطون الأولوية للمشروعات على أساس احتياجات الميزانية».

ولم ترد الحكومة السعودية حتى الآن على طلب للتعقيب.

وبدأت السعودية الاستعدادات في 2017 لبيع حصة أقلية في مطار الرياض، ثاني أكبر مطار في البلاد. وقالت مصادر في 2018 أن تلك الخطط جرى تعليقها أيضا.

وشهدت البلاد، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، انكماشاً حاداً في اقتصادها العام الماضي بسبب تأثير انخفاض عائدات النفط وأزمة فيروس كورونا. وتخطط لخفض الإنفاق الحكومي هذا العام بنحو سبعة في المئة في مواجهة عجز مالي متسع.

في غضون ذلك، أعلنت مطلع هذا الأسبوع عن خطط بقيمة مئات المليارات من الدولارات لبناء «مدينة خالية من انبعاثات الكربون» في «نيوم» وهو مشروع يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة. ويقام المشروع على مساحة 26500 كيلومتر مربع على البحر الأحمر، ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى