السعودية: مرحلة جديدة في التعامل مع كورونا الخميس

قال وزير الصحة السعودي، الدكتور توفيق الربيعة، إنه اعتباراً من الخميس المقبل ستنتقل المملكة إلى مرحلة جديدة وبشكل تدريجي حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

وأضاف الدكتور الربيعة في مؤتمر صحفي مساء الاثنين، بثته قناة الإخبارية السعودية: “سننتقل إلى مرحلة جديدة تدريجيًا بدءاً من 28 مايو، لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي”.

وأشاد الدكتور الربيعة، بالدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للقطاع الصحي، وكل ما تم استثماره في هذا القطاع جعل القدرات الصحية والجاهزية في أفضل مستوياتها، وما تم اتخاذه من احترازات مبكرة.

وقال إن هذا الدعم “أعطانا الفرصة للسيطرة على وتيرة انتشار فيروس “كورونا” المستجد والاستعداد له، ونشر الثقافة والوعي في المجتمع، كما مكننا من الحفاظ على النظام الصحي، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للمختبرات، وغرف العناية الحرجة، وأجهزة التنفس الصناعي، خلال الفترة الماضية”.

وأضاف أن “ما قامت به المملكة من استعدادات منذ الإعلان عن الجائحة، والامتثال الذي وجدناه من المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية، كان له أثر كبير في انخفاض نسب الوفيات التي تعتبر من الأقل في العالم”.

وشكر وزير الصحة المواطنين والمقيمين على التزامهم ووعيهم واتباعهم لإرشادات التباعد الاجتماعي، والذي ساعد على أن تكون الوزارة أكثر جاهزية للتعامل مع الجائحة باستراتيجية طويلة المدى.

وقال الدكتور الربيعة: “نحن الآن وضعنا تصورًا مرحليا واضحًا للمرحلة القادمة يعتمد على مؤشرين: أولاً قدراتنا الاستيعابية للحالات الحرجة، وثانياً سياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر للمصابين في المجتمع.

وأضاف: “ننتقل من مرحلة لأخرى وفق تقييم صحي دقيق، يمنحنا السرعة في تعديل المنهج ومراجعة المسار متى ما دعت الحاجة”.

وأوضح أن هذه المراحل تبدأ تدريجياً من يوم الخميس المقبل، وتتوسع لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي.

وقال إن العودة إلى الأوضاع الطبيعية “تتطلب أن نكون جميعًا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية والاهتمام، واتباع الإرشادات الصحية، خصوصا للفئات الأكثر خطورة، من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بأمراض تنفسية وضعف في المناعة، والذين نطلب منهم الاهتمام أكثر بأنفسهم ونطلب ممن حولهم مراعاتهم والاهتمام بهم. كما أرجو من الجميع تغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى