السعودية.. مغامرة نسائية على الدراجات الهوائية (صور)

نجحت أكاديميات سعوديات في عبور عدة مدن سعودية على متن دراجات هوائية، في رحلة كشفت عن استفادة نساء المملكة من مختلف الأجيال من الانفتاح والتغييرات التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية.

انطلقت الرحلة التي تضم بين أفرادها 11 سعودية، أواخر الأسبوع المنصرم، من بلدة الحسي، الواقعة في محافظة ثادق، والتابعة لمنطقة الرياض، مرورا ببلدات عودة سدير، روضة سدير، التويم، المجمعة، إلى مدينة الغاط التابعة لمنطقة الرياض أيضا والقريبة من منطقة القصيم في الشمال.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

2020-12-EpnK6lhXEAAlR_4

ويضم الفريق النسائي الذي يحمل اسم ”دراجات الشروق“ بين أفراده، أستاذة التاريخ القديم، الدكتورة هتون أجواد الفاسي، وهي من مواليد العام 1964، وبجانب عملها الأكاديمي في التدريس الجامعي، فإنها كاتبة رأي في الصحافة المحلية.

2020-12-EpnLRgEWMAMCYgf

ونشرت الفاسي في نهاية الرحلة عددا من الصور التي التقطتها خلال المسير عبر تويتر.

وكتبت: ”سعيدة وفخورة بأني كنت جزءاً من فريق ”دراجات الشروق“ الذي عبر مسافة 176 كم بين الحسي والغاط مروراً بعودة سدير، الصفرات، العطار، حوطة سدير، روضة سدير، التويم، المجمعة، حرمة، ومن ثم الغاط في يومين“.

كما يضم الفريق بين صفوفه، سمراء عبد الله القويز، المحاضرة في قسم المحاسبة بكلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود، وسيدة الأعمال والمدير المالي وعضو مجلس الإدارة في أكثر من شركة خاصة.

وأشار الاقتصادي السعودي المخضرم، عبدالله القويز، إلى مشاركة ابنته سمراء في الرحلة النسائية، ونشر أيضا عددا من الصور لها ولرفيقاتها.

وكتب معلقا: ”11 سيدة سعودية بما فيهن ابنتي سمراء اتجهن قبل يومين من بلدة الحسي مرورا بعودة سدير/روضة سدير/التويم/المجمعة إلى مدينة الغاط على دراجاتهن الهوائية لمسافة وصلت إلى قرابة مئتي كيلومتر“.

2020-12-EphjP93XUAImi1y

ودوّن عدد من المغردين السعوديين انتقاداتهم للفريق النسائي، كونهم يرون تصرفهن مخالفا لعادات وتقاليد المجتمع المحافظ، بجانب تفسيرات يتبعونها للشريعة الإسلامية.

لكنها انتقادات لا تذكر مقارنة مع عدد المشيدين بتلك المغامرة من جهة، وبالجدل الذي كان من الممكن أن يحدث لو جرت الرحلة قبل سنوات التغيير القليلة الماضية، من جهة أخرى.

وزادت مشاركة الشابات السعوديات في الفعاليات والنشاطات الرياضية والترفيهية والثقافية بشكل لافت في السنوات القليلة الماضية التي تغيرت فيها القوانين المحلية ونظرة المجتمع التي قيدت تلك المشاركة في الماضي.

بينما تعكس مشاركة أكاديميات سعوديات في متوسط العمر وأكثر، في رحلة الدراجات تلك، نجاحهن في معاصرة التغييرات التي تمت لصالح المرأة، بعد أن طالبت كثير منهن بها في الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى